ص ١٤٠ · ٩٤ / ٢٤٧
[أقسام المردود وأسباب الرد] (ثُمَّ المَرْدُودُ) وَمُوجِبُ الرَّدِّ (إِمَّا أَنْ يَكُونَ لِسَقْطٍ) مِنْ إِسْنَادٍ، (أَوْ طَعْنٍ (¬١) فِي رَاوٍ عَلَى اخْتِلَافِ وُجُوهِ الطَّعْنِ، أَعَمَّ (¬٢) مِنْ أَنْ يَكُونَ لِأَمْرٍ يَرْجِعُ إِلَى دِيَانَةِ الرَّاوِي أَوْ إِلَى ضَبْطِهِ. [المعلّق] (فَالسَّقْطُ: إِمَّا أَنْ يَكُونَ مِنْ مَبَادِئِ السَّنَدِ مِنْ) تَصَرُّفِ (مُصَنِّفٍ، أَوْ: مِنْ آخِرِهِ) أَيِ: الإِسْنَادِ (بَعْدَ التَّابِعِيِّ (¬٣)، أَوْ (¬٤) غَيْرِ ذَلِكَ؛ فَالأَوَّلُ: المُعَلَّقُ) سَوَاءٌ كَانَ السَّاقِطُ وَاحِداً (¬٥) أَمْ (¬٦) أَكْثَرَ. [العلاقة بين المعلق والمعضل] وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ المُعْضَلِ الآتِي ذِكْرُهُ عُمُومٌ وَخُصُوصٌ مِنْ وَجْهٍ، فَمِنْ حَيْثُ تَعْرِيفُ المُعْضَلِ بِأَنَّهُ (¬٧) سَقَطَ مِنْهُ (¬٨) اثْنَانِ فَصَاعِداً؛ يَجْتَمِعُ مَعَ بَعْضِ صُوَرِ المُعَلَّقِ، وَمِنْ حَيْثُ تَقْيِيدُ المُعَلَّقِ بِأَنَّهُ مِنْ تَصَرُّفِ مُصَنِّفٍ مِنْ مَبَادِئِ السَّنَدِ؛ يَفْتَرِقُ مِنْهُ (¬٩)؛ إِذْ هُوَ أَعَمُّ مِنْ ذَلِكَ (¬١٠).
(¬١) في ج: «لطعن». (¬٢) في ب، د: «أعمُّ» بالرَّفع، والمثبت من ك. (¬٣) في ز: «التابع». (¬٤) في ب زيادة: «من». (¬٥) في هـ: «واحد». (¬٦) في أ، د، ك، ل: «أو». (¬٧) في ج، ي زيادة: «ما». (¬٨) في ي: «من إسناده» بدل: «مِنْهُ». قال القارِي ﵀ في شرح شرح النُّخبة (ص ٣٩٢): «(بأنه سقط منه) أي: من إسناده». (¬٩) «مِنْهُ» سقطت من ي. (¬١٠) أي: المعضَل أعمُّ من ذلك؛ إذ يُستعمَل فيما إذا كان السَّقط أثناء السند أو من أوَّلِه، بخلاف المعلَّق فإنَّه مختَصٌّ بأوَّلِ السندِ.