ص ١٤١ · ٩٥ / ٢٤٧
وَمِنْ صُوَرِ المُعَلَّقِ: أَنْ يُحْذَفَ جَمِيعُ (¬١) السَّنَدِ، وَيُقَالَ (¬٢) مَثَلاً: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. وَمِنْهَا: أَنْ يُحْذَفَ إِلَّا الصَّحَابِيَّ، أَوْ إِلَّا (¬٣) التَّابِعِيَّ وَالصَّحَابِيَّ (¬٤) مَعاً. وَمِنْهَا: أَنْ يَحْذِفَ مَنْ حَدَّثَهُ وَيُضِيفَهُ إِلَى مَنْ (¬٥) فَوْقَهُ، فَإِنْ كَانَ مَنْ فَوْقَهُ شَيْخاً لِذَلِكَ المُصَنِّفِ (¬٦)؛ فَقَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ: هَلْ يُسَمَّى تَعْلِيقاً أَوْ (¬٧) لَا؟ وَالصَّحِيحُ فِي (¬٨) هَذَا: التَّفْصِيلُ: فَإِنْ عُرِفَ بِالنَّصِّ أَوِ الِاسْتِقْرَاءِ أَنَّ فَاعِلَ ذَلِكَ مُدَلِّسٌ؛ قُضِيَ بِهِ، وَإِلَّا فَتَعْلِيقٌ. وَإِنَّمَا ذُكِرَ التَّعْلِيقُ (¬٩) فِي قِسْمِ (¬١٠) المَرْدُودِ؛ لِلْجَهْلِ بِحَالِ المَحْذُوفِ، وَقَدْ (¬١١) يُحْكَمُ بِصِحَّتِهِ إِنْ عُرِفَ؛ بِأَنْ يَجِيءَ مُسَمًّى (¬١٢) مِنْ وَجْهٍ آخَرَ.
(¬١) في ب: «جميعَ» بالنَّصب، والمثبت من د، ك. (¬٢) في ب، د: «ويقالُ» بالرَّفع، والمثبت من ج، ك. (¬٣) «إِلَّا» ليست في ج، ك. (¬٤) في ح: «الصحابي والتابعي» بتقديم وتأخير. (¬٥) في أ زيادة: «كان»، وفي و، ز زيادة: «هو». (¬٦) في ح: «المضيف»، وهو تصحيف. (¬٧) في ب، ط: «أم». (¬٨) في أ: «من». (¬٩) في ب: «التعليقَ» بالنَّصب، والمثبت من د. (¬١٠) في أ: «تقسيم». (¬١١) في أ: «وقيل». (¬١٢) في أ: «سمي» بدل: «يَجِيءَ مُسَمًّى».