← نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم

ص ٩٩ · ٥٣ / ٢٤٧

وَإِلَّا فَيُتَوَقَّفُ (¬١) فِيهِ، وَإِذَا (¬٢) تُوُقِّفَ عَنِ العَمَلِ بِهِ صَارَ كَالمَرْدُودِ، لَا لِثُبُوتِ صِفَةِ الرَّدِّ؛ بَلْ لِكَوْنِهِ لَمْ تُوجَدْ (¬٣) فِيهِ صِفَةٌ تُوجِبُ القَبُولَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ (¬٤). (وَقَدْ يَقَعُ (¬٥) فِيهَا) أَيْ: فِي أَخْبَارِ الآحَادِ المُنْقَسِمَةِ إِلَى مَشْهُورٍ وَعَزِيزٍ (¬٦) وَغَرِيبٍ (مَا يُفِيدُ العِلْمَ النَّظَرِيَّ بِالقَرَائِنِ؛ عَلَى المُخْتَارِ) خِلَافاً لِمَنْ أَبَى ذَلِكَ (¬٧). وَالخِلَافُ فِي التَّحْقِيقِ لَفْظِيٌّ؛ لِأَنَّ مَنْ جَوَّزَ إِطْلَاقَ العِلْمِ: قَيَّدَهُ بِكَوْنِهِ نَظَرِيّاً، وَهُوَ الحَاصِلُ عَنِ الِاسْتِدْلَالِ (¬٨)، وَمَنْ أَبَى الإِطْلَاقَ؛ خَصَّ لَفْظَ العِلْمِ بِالمُتَوَاتِرِ، وَمَا عَدَاهُ عِنْدَهُ ظَنِّيٌّ؛ لَكِنَّهُ لَا يَنْفِي أَنَّ مَا احْتَفَّ (¬٩) بِالقَرَائِنِ أَرْجَحُ مِمَّا خَلَا عَنْهَا (¬١٠). [أنواع الخبر المحتف بالقرائن] وَالخَبَرُ المُحْتَفُّ بِالقَرَائِنِ أَنْوَاعٌ: مِنْهَا: مَا أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ فِي صَحِيحَيْهِمَا (¬١١) مِمَّا لَمْ (¬١٢)

الحاشية

(¬١) في ز، ط: «فليتوقف». (¬٢) في و: «فإذا». (¬٣) في ط، ك: «يُوجد» بالياء، وفي هـ: بالتاء والياء. (¬٤) في حاشية أ - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك»، وفي حاشية ج - بخطِّه أيضاً -: «ثم بلغ قراءة بحثٍ عليَّ»، وفي حاشية ل: «بلغ». (¬٥) في ي: «يوجد»، وفي نسخة على حاشيتها: «يقع». (¬٦) «وَعَزِيزٍ» سقطت من أ. (¬٧) انظر: البرهان في أصول الفقه للجُوينيِّ (١/ ٢٢٨)، الإِحكَام للآمِديِّ (٢/ ٣٢)، البَحْر المُحِيط للزَّرْكشيِّ (٦/ ١٣٥)، التَّحبير شرح التَّحرير للمَرْدَاويِّ (٤/ ١٨٠٨). (¬٨) في ك: «استدلالٍ». (¬٩) في ج: «احتُفَّ» بضم التاء، والمثبت من هـ، ك. (¬١٠) في حاشية و - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ قراءةَ بحث عليَّ». (¬١١) في ح: «صحيحهما». (¬١٢) في ب: «ما لَمْ».

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية