← نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم

ص ٩٨ · ٥٢ / ٢٤٧

(وَ) فِيهَا: (المَرْدُودُ)؛ وَهُوَ الَّذِي لَمْ يَرْجَحْ (¬١) صِدْقُ المُخْبِرِ بِهِ؛ (لِتَوَقُّفِ الِاسْتِدْلَالِ بِهَا عَلَى البَحْثِ عَنْ أَحْوَالِ رُوَاتِهَا، دُونَ الأَوَّلِ) وَهُوَ المُتَوَاتِرُ، فَكُلُّهُ مَقْبُولٌ؛ لِإِفَادَتِهِ القَطْعَ بِصِدْقِ مُخْبِرِهِ، بِخِلَافِ غَيْرِهِ مِنْ أَخْبَارِ الآحَادِ. لَكِنْ إِنَّمَا وَجَبَ (¬٢) العَمَلُ بِالمَقْبُولِ مِنْهَا؛ لِأَنَّهَا إِمَّا أَنْ يُوجَدَ فِيهَا أَصْلُ صِفَةِ القَبُولِ - وَهُوَ ثُبُوتُ صِدْقِ النَّاقِلِ -، أَوْ أَصْلُ صِفَةِ الرَّدِّ - وَهُوَ ثُبُوتُ كَذِبِ النَّاقِلِ - أَوْ لَا: فَالأَوَّلُ: يَغْلِبُ (¬٣) عَلَى الظَّنِّ صِدْقُ الخَبَرِ (¬٤) لِثُبُوتِ (¬٥) صِدْقِ نَاقِلِهِ؛ فَيُؤْخَذُ بِهِ. وَالثَّانِي: يَغْلِبُ (¬٦) عَلَى الظَّنِّ كَذِبُ الخَبَرِ لِثُبُوتِ كَذِبِ نَاقِلِهِ؛ فَيُطَّرَحُ. وَالثَّالِثُ: إِنْ وُجِدَتْ (¬٧) قَرِينَةٌ تُلْحِقُهُ بِأَحَدِ القِسْمَيْنِ؛ الْتَحَقَ،

الحاشية

(¬١) في ب، هـ، ج، ط: «يُرجَّح»، وفي ل: بفتح الياء وضم الجيم، والمثبت من أ، و، م. (¬٢) في أ: «يجب». (¬٣) في ج: «يغلب» بالياء والتاء وتشديد اللام، وفي ل: «يغلِّب» بتشديد اللام مكسورةً، ولم ينقط في أ، والضبط المثبت من هـ، م. قال القارِي ﵀ في شرح شرح النُّخبة (ص ٢١٣): «بتشديد اللام، وفاعله راجع إلى المبتدأ، ويجوز فتح الياء مع تخفيف اللام». (¬٤) في أ: «المخبِرِ». (¬٥) في ط: «بثبوت». (¬٦) في ج: «يغلب» بالياء والتاء. (¬٧) في هـ، ز: «وجد».

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية