ص ٩٧ · ٥١ / ٢٤٧
وَرَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ: شُعْبَةُ وَسَعِيدٌ، وَرَوَاهُ عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ: إِسْمَاعِيلُ (¬١) بْنُ عُلَيَّةَ وَعَبْدُ الوَارِثِ، وَرَوَاهُ عَنْ كُلٍّ: جَمَاعَةٌ (¬٢). [الغريب] (وَالرَّابِعُ: الغَرِيبُ)؛ وَهُوَ: مَا يَنْفَرِدُ (¬٣) بِرِوَايَتِهِ شَخْصٌ وَاحِدٌ فِي (¬٤) أَيِّ مَوْضِعٍ وَقَعَ التَّفَرُّدُ بِهِ مِنَ السَّنَدِ - عَلَى مَا سَنُقَسِّمُ (¬٥) إِلَيْهِ: الغَرِيبَ المُطْلَقَ، وَالغَرِيبَ النِّسْبِيَّ (¬٦) -. [تعريف خبر الآحاد] (وَكُلُّهَا)؛ أَيِ: الأَقْسَامُ الأَرْبَعَةُ المَذْكُورَةُ (¬٧) (سِوَى الأَوَّلِ) - وَهُوَ المُتَوَاتِرُ - (آحَادٌ)، وَيُقَالُ لِكُلٍّ مِنْهَا: خَبَرُ وَاحِدٍ. وخَبَرُ الوَاحِدِ فِي اللُّغَةِ: مَا يَرْوِيهِ شَخْصٌ وَاحِدٌ، وَفِي الِاصْطِلَاحِ: مَا لَمْ يَجْمَعْ شُرُوطَ التَّوَاتُرِ (¬٨). [المقبول والمردود] (وَفِيهَا)؛ أَيِ: الآحَادِ: (المَقْبُولُ)؛ وَهُوَ: مَا يَجِبُ العَمَلُ بِهِ عِنْدَ الجُمْهُورِ.
(¬١) «إِسْمَاعِيلُ» ليست في ي. (¬٢) في حاشية أ - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك»، وفي حاشية ج - بخطِّه أيضاً -: «ثم بلغ الشيخ تاج الدين قراءةً عليَّ. كتبه: مؤلفه». (¬٣) في و، ز، ح، ل: «يتفرد». (¬٤) في أ، ونسخة على حاشية ل: «من». (¬٥) في أ، ط: «سينقسم»، وفي ب، ل: «سيُقسَّمُ». (¬٦) في ح: «الغَريبُ المُطْلَقُ والغَريبُ النِّسبيُّ» بالرَّفع فيهنّ، والمثبت من ط. (¬٧) «المَذكورَة» ليست في د، ط، وفي ج، و: «الأقسامِ الأربعةِ المذكورةِ» بالجرِّ، والضبط المثبت من ب، ك، و. وفي حاشية د - بخط المصنف -: «بلغ قراءةً وبحثاً». (¬٨) في ب: «المتواتر».