ص ٨١ · ٣٥ / ٢٤٧
المُحَدِّثَ (¬١) جَهْلُهُ» (¬٢). وَأَمْثَالُ (¬٣) ذَلِكَ مِنَ التَّصَانِيفِ الَّتِي اشْتَهَرَتْ (وَبُسِطَتْ) لِيَتَوَفَّرَ عِلْمُهَا، (وَاخْتُصِرَتْ) لِيَتَيَسَّرَ (¬٤) فَهْمُهَا. [منزلة مقدّمة ابن الصلاح بين كتب المصطلح] إِلَى أَنْ جَاءَ الحَافِظُ الفَقِيهُ تَقِيُّ الدِّينِ أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ الصَّلَاحِ عَبْدِ (¬٥) الرَّحْمَنِ الشَّهْرَزُورِيُّ (¬٦) - نَزِيلُ دِمَشْقَ (¬٧) -، فَجَمَعَ - لَمَّا وَلِيَ (¬٨) تَدْرِيسَ الحَدِيثِ بِالمَدْرَسَةِ الأَشْرَفِيَّةِ - كِتَابَهُ
(¬١) «المُحَدِّثَ» سقطت من و، ح. (¬٢) في ج: «المحدِّثُ جهلَهُ»، وهو وهم. وذكره بهذا الاسم الذَّهبيُّ في تاريخ الإسلام (١٢/ ٧٣٦)، والمُصنِّف في المعجم المفهرس (ص ١٥٤)، وهو مطبوع. (¬٣) في ز: «وأمثالَ» بالنَّصب، والمثبت من ج، هـ. والتقدير: وأمثالُ ذلك كثيرةٌ؛ على أنه مبتدأ خبره محذوف، وهو الأظهر، وقيل: يجوز أن يكون بالنصب عطفاً بحذف المعطوف، كقوله تعالى ﴿والذين تبوؤا الدار والإيمان﴾؛ أي: وجمع أمثالَ ذلك، أو صنف ذلك، وأمثالَ ذلك. انظر: شرح شرح النُّخبة للقاري (ص ١٤٣). (¬٤) في هـ: «لتيسير». (¬٥) في أ: «عبد» بالرَّفع والجرِّ، وفي ك: «عبدُ» بالرَّفع، والمثبت من د، هـ، ح. (¬٦) هو: أبو عمرو، عثمان بن عبد الرحمن، المعروف بابن الصَّلاح الشَّهرزوريُّ، الشَّافعيُّ، الحافظ (ت ٦٤٣ هـ). وفيات الأعيان لابن خَلِّكان (٣/ ٢٤٣)، وسِيَر أعلام النُّبلَاء (٢٣/ ١٤٠). (¬٧) في م: بفتح الميم وكسرها معاً. قال ياقوت الحموي في معجم البلدان (٢/ ٤٦٣): «بكسر أوله، وفتح ثانيه، هكذا رواه الجمهور، والكسر لغة فيه»، وانظر: تاج العروس (٢٥/ ٣٠٥). (¬٨) في ز: «وُلِّيَ» بضم الواو وتشديد اللام، والمثبت من أ، ك. وعلى ضبطها بضم الواو وتشديد اللام المكسورة فالمعنى: أُعطِي. انظر: شرح شرح النخبة (ص ١٤٤).