← نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم

ص ٢٤٦ · ٢٠٠ / ٢٤٧

ابْنِ الأَسْوَدِ، نُسِبَ (¬١) إِلَى الأَسْوَدِ الزُّهْرِيِّ لِكَوْنِهِ تَبَنَّاهُ، وَإِنَّمَا هُوَ المِقْدَادُ بْنُ عَمْرٍو (¬٢). أَوْ إِلَى أُمِّهِ؛ كَابْنِ عُلَيَّةَ؛ هُوَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِقْسَمٍ، أَحَدُ الثِّقَاتِ، وَعُلَيَّةُ اسْمُ أُمِّهِ، اشْتَهَرَ بِهَا، وَكَانَ لَا يُحِبُّ أَنْ يُقَالَ لَهُ: ابْنُ عُلَيَّةَ. وَلِهَذَا (¬٣) كَانَ يَقُولُ الشَّافِعِيُّ (¬٤): «أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ: ابْنُ عُلَيَّةَ» (¬٥). [معرفة النِّسَب التي على غير ظاهرها] (أَوْ) نُسِبَ (إِلَى غَيْرِ مَا يَسْبِقُ (¬٦) إِلَى الفَهْمِ (¬٧)؛ كَالحَذَّاءِ (¬٨)، ظَاهِرُهُ أَنَّهُ مَنْسُوبٌ إِلَى صِنَاعَتِهَا، أَوْ بَيْعِهَا، وَلَيْسَ كَذَلِكَ، وَإِنَّمَا كَانَ يُجَالِسُهُمْ (¬٩)، فَنُسِبَ إِلَيْهِمْ. وَكَسُلَيْمَانَ (¬١٠) التَّيْمِيِّ؛ لَمْ يَكُنْ مِنْ بَنِي التَّيْمِ (¬١١)، وَلَكِنْ (¬١٢) نَزَلَ فِيهِمْ.

الحاشية

(¬١) في ي: «ونسب». (¬٢) في ك: «عُمَرَ». قال المُصنِّف ﵀ في تقريب التَّهذيب (ص ٥٤٥): «المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة البهراني، ثم الكندي، ثم الزهري». (¬٣) في ط: «وبهذا». (¬٤) في ب، ج، ل: «كان الشافعي يقول» بتقديم وتأخير. (¬٥) في الأُمِّ للشَّافعيِّ (٢/ ١٦٧): «قال: أخبرني إسماعيل الذي يعرف بابن علية». (¬٦) في م: «تسبق». (¬٧) في هـ: «للفهم» بدل: «إِلَى الفَهْمِ». (¬٨) في نسخة على حاشية د: «كخالد الحذَّاء». (¬٩) في ط: «مُجالسَهم». (¬١٠) في ج: «وكسلمان». (¬١١) في ل: «تيم»، وفي نسخة على حاشيها: «التَّيم». (¬١٢) في أ، ك: «لكن» من غير واو.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية