ص ٢٤١ · ١٩٥ / ٢٤٧
حِينَئِذٍ (¬١) يَكُونُ (¬٢) بِمَنْزِلَةِ الحَاكِمِ، وَإِنْ كَانَ الثَّانِيَ؛ فَيَجْرِي فِيهِ الخِلَافُ. وَتَبَيَّنَ (¬٣) أَنَّهُ - أَيْضاً (¬٤) - لَا يُشْتَرَطُ (¬٥) العَدَدُ؛ لِأَنَّ أَصْلَ النَّقْلِ لَا يُشْتَرَطُ فِيهِ العَدَدُ، فَكَذَا مَا تَفَرَّعَ (¬٦) عَنْهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ (¬٧). وَيَنْبَغِي أَنْ لَا يُقْبَلَ الجَرْحُ وَالتَّعْدِيلُ إِلَّا مِنْ عَدْلٍ مُتَيَقِّظٍ؛ فَلَا يُقْبَلُ جَرْحُ (¬٨) مَنْ أَفْرَطَ فِيهِ، فَجَرَحَ (¬٩) بِمَا لَا يَقْتَضِي رَدَّ حَدِيثِ (¬١٠) المُحَدِّثِ، كَمَا لَا يُقْبَلُ (¬١١) تَزْكِيَةُ مَنْ أَخَذَ بِمُجَرَّدِ الظَّاهِرِ، فَأَطْلَقَ التَّزْكِيَةَ. وَقَالَ (¬١٢) الذَّهَبِيُّ - وَهُوَ (¬١٣) مِنْ أَهْلِ الِاسْتِقْرَاءِ التَّامِّ فِي نَقْدِ الرِّجَالِ -: «لَمْ يَجْتَمِعِ اثْنَانِ مِنْ عُلَمَاءِ هَذَا الشَّأْنِ قَطُّ عَلَى تَوْثِيقِ ضَعِيفٍ، وَلَا (¬١٤) عَلَى (¬١٥) تَضْعِيفِ ثِقَةٍ» (¬١٦). انْتَهَى.
(¬١) «حِينَئِذٍ» ليست في د. (¬٢) «يَكُونُ» ليست في ك. (¬٣) في ب، ج، د، ي، ل: «ويتبين». (¬٤) في ك: «أيضاً أنه» بتقديم وتأخير. (¬٥) في ك زيادة: «فيه». (¬٦) في د: «ما يفرع»، ولم ينقط في أ. (¬٧) في حاشية د - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك». (¬٨) «جَرْحُ» ليست في أ. (¬٩) في ح: «فجُرِح» بضم الجيم وكسر الرَّاء، وفي هـ، ل، م: «فجرَّح» بفتح الرَّاء المشددة، والمثبت من ب، ج، د، و. (¬١٠) في نسخة على حاشية ي: «ردّاً لحديث». (¬١١) في ب، هـ، و، ك، م: «لا تقبل»، ولم ينقط في أ، ل. (¬١٢) في ب: «قال» من غير واو. (¬١٣) في م: «هو» من غير واو. (¬١٤) «لا» ليست في م. (¬١٥) «عَلَى» ليست في د، ل. (¬١٦) الموقظة في علم مصطلح الحديث للذَّهبيِّ (ص ٨٤).