ص ٢٢٦ · ١٨٠ / ٢٤٧
[المؤتلِف والمختلِف] (وَإِنِ اتَّفَقَتِ الأَسْمَاءُ خَطّاً وَاخْتَلَفَتْ نُطْقاً (¬١)؛ سَوَاءٌ كَانَ مَرْجِعُ (¬٢) الِاخْتِلَافِ النَّقْطَ أَمِ الشَّكْلَ (¬٣)؛ (فَهُوَ: المُؤْتَلِفُ وَالمُخْتَلِفُ (¬٤). وَمَعْرِفَتُهُ مِنْ مُهِمَّاتِ هَذَا الفَنِّ، حَتَّى قَالَ عَلِيُّ بْنُ المَدِينِيِّ: «أَشَدُّ التَّصْحِيفِ مَا يَقَعُ فِي الأَسْمَاءِ» (¬٥)، وَوَجَّهَهُ بَعْضُهُمْ بِأَنَّهُ شَيْءٌ لَا يَدْخُلُهُ القِيَاسُ، وَلَا قَبْلَهُ شَيْءٌ يَدُلُّ عَلَيْهِ وَلَا بَعْدَهُ (¬٦). وَقَدْ صَنَّفَ فِيهِ أَبُو أَحْمَدَ العَسْكَرِيُّ، لَكِنَّهُ (¬٧) أَضَافَهُ إِلَى كِتَابِ «التَّصْحِيفِ» لَهُ (¬٨). ثُمَّ أَفْرَدَهُ بِالتَّأْلِيفِ عَبْدُ الغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ، فَجَمَعَ فِيهِ كِتَابَيْنِ؛ كِتَاباً (¬٩) فِي (¬١٠) «مُشْتَبِهِ الأَسْمَاءِ» (¬١١)، وَكِتَاباً (¬١٢) فِي «مُشْتَبِهِ
(¬١) في و: «نقطاً» وفي نسخة على حاشيتها «نطقاً». (¬٢) في د: «مرجعَ» بالنّصب، والمثبت من ك، ل. (¬٣) في د: «النقطُ أم الشكلُ» بالرّفع، والمثبت من ل. (¬٤) في ب: «والمختلَف» والمثبت من ح. (¬٥) تصحيفات المحدثين (١/ ١٢). (¬٦) هو: أبو إسحاق، إبراهيم بن عبد اللَّه النَّجِيرَمي، حيث قال: «أولى الأشياء بالضَّبط: أسماء الناس؛ لأنَّه شيء لا يدخله القياس، ولا قبله شيء يدل عليه، ولا بعده شيء يدل عليه». انظر: المُؤْتلف والمُختلف للأزدي (١/ ٤٩)، والجامع لأخلاق الرَّاوي للخطيب (١/ ٢٦٩). (¬٧) في د، ي: «لكن». (¬٨) قد ذكره في آخر كتاب «شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف»، وكذلك في كتابه: «تصحيفات المُحدِّثين»، وكلاهما مطبوع. (¬٩) في ب، ج، و، ز، ط، ي، ل، م: «كتاب» مهملة، وفي نسخة على حاشية ل زيادة: «له»، وفي د: «كتابٍ» بالجرِّ المنوَّن، والضبط المثبت من أ، هـ، ح، ك. (¬١٠) في د: «فيه». (¬١١) سمَّاه: «المؤتلف والمختلف»، وهو مطبوع. (¬١٢) في د: «وكتابٍ» بالجرِّ المنوَّن، وفي ب، ج، و، ز، ط، ي، ل، م: «كتاب» مهملة، والمثبت من أ، هـ، ح، ك.