ص ٢٢٥ · ١٧٩ / ٢٤٧
[المتَّفِق والمفترق] (ثُمَّ الرُّوَاةُ؛ إِنِ اتَّفَقَتْ أَسْمَاؤُهُمْ وَأَسْمَاءُ آبَائِهِمْ فَصَاعِداً، وَاخْتَلَفَتْ أَشْخَاصُهُمْ) سَوَاءٌ اتَّفَقَ فِي ذَلِكَ اثْنَانِ مِنْهُمْ أَمْ (¬١) أَكْثَرُ، وَكَذَلِكَ إِذَا اتَّفَقَ اثْنَانِ فَصَاعِداً فِي الكُنْيَةِ (¬٢) وَالنِّسْبَةِ (¬٣)؛ (فَهُوَ) النَّوْعُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ (¬٤): (المُتَّفِقُ (¬٥) وَالمُفْتَرِقُ). وَفَائِدَةُ مَعْرِفَتِهِ: خَشْيَةُ (¬٦) أَنْ يُظَنَّ الشَّخْصَانِ شَخْصاً وَاحِداً. وَقَدْ صَنَّفَ فِيهِ (¬٧) الخَطِيبُ (¬٨) كِتَاباً حَافِلاً (¬٩)، وَقَدْ لَخَّصْتُهُ وَزِدْتُ عَلَيْهِ شَيْئاً كَثِيراً (¬١٠). وَهَذَا عَكْسُ مَا تَقَدَّمَ مِنَ النَّوْعِ المُسَمَّى بِالمُهْمَلِ؛ لِأَنَّهُ يُخْشَى مِنْهُ أَنْ يُظَنَّ الوَاحِدُ اثْنَيْنِ، وَهَذَا يُخْشَى مِنْهُ أَنْ يُظَنَّ الِاثْنَانِ وَاحِداً.
(¬١) في ب، ج، و: «أو». (¬٢) في أ: «التسمية». (¬٣) في ك: «في النسبة»، وفي نسخة على حاشيتها: «في الكنية والنسبة». (¬٤) «لَهُ» سقطت من د. (¬٥) في ب: «المتفَقُ» بفتح الفاء، والمثبت من ج، د، و، ح. قال القارِي ﵀ في شرح شرح النُّخبة (ص ٦٩٧): «بالكسر». (¬٦) في أ: «وفائدة معرفة حسنه»، وهو تحريف. (¬٧) «فيه» ليست في م. (¬٨) في د: «الخطيب فيه» بتقديم وتأخير. (¬٩) سماه: «المتفق والمفترق»، وهو مطبوع. (¬١٠) قال السَّخاوي ﵀ في فتح المغيث (٤/ ٢٦٦): «شرع شيخُنا في تلخيصه فكتب منه - حسبما وقفت عليه - يسيراً، مع قوله في شرح النُّخبة: إنه لخَّصه وزاد عليه أشياء كثيرة، وقد شَرَعْتُ في تكملته مع استدراك أشياء فاتته». وانظر: الجواهر والدُّرر (٢/ ٦٨٠).