← نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم

ص ٢٢٢ · ١٧٦ / ٢٤٧

كَالإِجَازَةِ العَامَّةِ) فِي المُجَازِ لَهُ، لَا فِي المُجَازِ بِهِ؛ كَأَنْ يَقُولَ: أَجَزْتُ لِجَمِيعِ (¬١) المُسْلِمِينَ، أَوْ: لِمَنْ (¬٢) أَدْرَكَ حَيَاتِي، أَوْ: لِأَهْلِ الإِقْلِيمِ الفُلَانِيِّ، أَوْ: لِأَهْلِ البَلَدِ الفُلَانِيَّةِ (¬٣)، وَهُوَ أَقْرَبُ إِلَى الصِّحَّةِ؛ لِقُرْبِ الِانْحِصَارِ. [الإجازة للمجهول والمعدوم والإجازة المعلّقة] (وَ) كَذَا الإِجَازَةُ (لِلْمَجْهُولِ)؛ كَأَنْ يَكُونَ مُبْهَماً أَوْ مُهْمَلاً (¬٤). (وَ) كَذَا الإِجَازَةُ (¬٥) لِـ: (المَعْدُومِ)؛ كَأَنْ يَقُولَ: أَجَزْتُ لِمَنْ سَيُولَدُ لِفُلَانٍ. وَقَدْ (¬٦) قِيلَ (¬٧): إِنْ عَطَفَهُ عَلَى مَوْجُودٍ صَحَّ (¬٨)؛ كَأَنْ يَقُولَ: أَجَزْتُ (¬٩) لَكَ، وَلِمَنْ سَيُولَدُ (¬١٠) لَكَ، وَالأَقْرَبُ عَدَمُ الصِّحَّةِ أَيْضاً.

الحاشية

(¬١) في م: «جميع» من غير لام. (¬٢) في أ: «من». (¬٣) في أ، ط، ك: «الفلاني»، وفي ز: «البلدة الفلانية». قال الفيُّومي في المصباح المنير (١/ ٦٠): «البلد: يُذكَّر ويُؤنَّث». (¬٤) «أَوْ مُهْمَلاً» سقطت من ك. (¬٥) «الإِجَازَةُ» ليست في أ. (¬٦) في ح: «وقيل». (¬٧) وهو منقول عن أبي بكر بن أبي داود. الإجازة للمجهول والمعدوم للخطيب (ص ٣٨). (¬٨) قال النَّووي ﵀ في إرشاد طلاب الحقائق (١/ ٣٨١): «أقرب إلى الجواز». أي: مما لو أفرد الإجازة للمجهول. (¬٩) في هـ: «أذِنْتُ». (¬١٠) من قوله: «لِفُلَانٍ. وَقَدْ قِيلَ» إلى هنا سقط من ز.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية