ص ٢٢١ · ١٧٥ / ٢٤٧
إِطْلَاقُ: «أَخْبَرَنِي» بِمُجَرَّدِ ذَلِكَ، إِلَّا إِنْ كَانَ لَهُ مِنْهُ (¬١) إِذْنٌ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُ. وَأَطْلَقَ قَوْمٌ (¬٢) ذَلِكَ؛ فَغُلِّطُوا (¬٣). (وَ) كَذَا (الوَصِيَّةُ بِالكِتَابِ (¬٤)؛ وَهُوَ (¬٥) أَنْ يُوصِيَ عِنْدَ مَوْتِهِ أَوْ سَفَرِهِ لِشَخْصٍ مُعَيَّنٍ بِأَصْلِهِ أَوْ بِأُصُولِهِ؛ فَقَدْ قَالَ قَوْمٌ مِنَ الأَئِمَّةِ المُتَقَدِّمِينَ (¬٦): يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَرْوِيَ تِلْكَ الأُصُولَ عَنْهُ بِمُجَرَّدِ هَذِهِ الوَصِيَّةِ! وَأَبَى ذَلِكَ الجُمْهُورُ (¬٧)؛ إِلَّا إِنْ كَانَ لَهُ مِنْهُ (¬٨) إِجَازَةٌ. [حكم الرواية بالإجازة العامّة] (وَ) كَذَا اشْتَرَطُوا (¬٩) الإِذْنَ بِالرِّوَايَةِ فِي (الإِعْلَامِ)؛ وَهُوَ أَنْ يُعْلِمَ الشَّيْخُ أَحَدَ الطَّلَبَةِ بِأَنَّنِي (¬١٠) أَرْوِي الكِتَابَ الفُلَانِيَّ عَنْ فُلَانٍ، فَإِنْ كَانَ (¬١١) لَهُ مِنْهُ إِجَازَةٌ (¬١٢)، (وَإِلَّا؛ فَلَا عِبْرَةَ بِذَلِكَ؛
(¬١) في أ: «فيه». (¬٢) انظر: مقدِّمة ابن الصَّلاح (ص ١٧٩). (¬٣) في ط، ك: «فَغَلِطُوا»، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ي. قال القارِي ﵀ في شرح شرح النُّخبة (ص ٦٨٥): «بتشديد اللام، أي: نُسِبوا إلى الغلط». (¬٤) في ط: «بالكتب». (¬٥) في ي: «وهي». (¬٦) انظر: المُحدِّث الفاصل للرَّامَهُرْمُزيِّ (ص ٤٥٩). (¬٧) نسبه الخطيب إلى كافة أهل العلم. انظر: الكفاية (ص ٣٥٢). (¬٨) «مِنْهُ» سقطت من ك. (¬٩) في ح، م: «شرطوا»، وفي نسخة على حاشية د: «شرط». (¬١٠) في هـ، ط: «بأني». (¬١١) في ي: «كانت». (¬١٢) في و، ونسخة على حاشية ي زيادة: «اعتبر». قال اللَّقَانِيُّ ﵀ في قَضَاء الوَطَر (ص ١٤٧٣): «وجواب الشرط محذوف، تقديره: رواه».