← نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم

ص ٢١٥ · ١٦٩ / ٢٤٧

(فَـ) هُوَ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ سَمِعَ مِنْهُ (مَعَ غَيْرِهِ)، وَقَدْ تَكُونُ (¬١) النُّونُ (¬٢) لِلْعَظَمَةِ لَكِنْ بِقِلَّةٍ. (وَأَوَّلُهَا) - أَيِ: المَرَاتِبِ -: (أَصْرَحُهَا) أَيْ: أَصْرَحُ صِيَغِ الأَدَاءِ فِي سَمَاعِ قَائِلِهَا؛ لِأَنَّهَا لَا تَحْتَمِلُ الوَاسِطَةَ، وَلِأَنَّ (¬٣) «حَدَّثَنِي» قَدْ تُطْلَقُ (¬٤) فِي (¬٥) الإِجَازَةِ تَدْلِيساً (¬٦). (وَأَرْفَعُهَا) مِقْدَاراً: مَا يَقَعُ (فِي الإِمْلَاءِ)؛ لِمَا فِيهِ مِنَ التَّثَبُّتِ وَالتَّحَفُّظِ. (وَالثَّالِثُ)؛ وَهُوَ: أَخْبَرَنِي، (وَالرَّابِعُ (¬٧)؛ وَهُوَ: قَرَأْتُ (¬٨)؛ (لِمَنْ قَرَأَ بِنَفْسِهِ) عَلَى الشَّيْخِ. (فَإِنْ جَمَعَ)؛ كَأَنْ يَقُولَ: أَخْبَرَنَا، أَوْ: قَرَأْنَا عَلَيْهِ؛ (فَهُوَ كَالخَامِسِ)؛ وَهُوَ (¬٩): «قُرِئَ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ». وَعُرِفَ مِنْ هَذَا (¬١٠): أَنَّ التَّعْبِيرَ بِـ «قَرَأْتُ» لِمَنْ قَرَأَ، خَيْرٌ

الحاشية

(¬١) في ج، ح، ط، ي، ك، م: «يكون»، ولم ينقط في أ، هـ. (¬٢) «النُّونُ» سقطت من هـ. (¬٣) في هـ، و، ز، ل: «ولكن»، وفي حاشية هـ: «إلَّا أنَّ». (¬٤) في ج، ح، ط: «يطلق». (¬٥) في ك: «من». (¬٦) في أ: «في الإخبار بذلك»، وفي ط، ك: «بذلك» بدل قوله: «تدليسا». (¬٧) في د: «كالرابع». (¬٨) في ب، ج، ي زيادة: «عليه». (¬٩) في د: «وكذا». (¬١٠) في أ: «بهذا».

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية