ص ٢٠٢ · ١٥٦ / ٢٤٧
(وَيُقَابِلُ (¬١) العُلُوَّ بِأَقْسَامِهِ) المَذْكُورَةِ: (النُّزُولُ)، فَيَكُونُ كُلُّ قِسْمٍ مِنْ أَقْسَامِ العُلُوِّ يُقَابِلُهُ (¬٢) قِسْمٌ مِنْ أَقْسَامِ النُّزُولِ؛ خِلَافاً لِمَنْ زَعَمَ أَنَّ العُلُوَّ قَدْ يَقَعُ غَيْرَ تَابِعٍ لِنُزُولٍ (¬٣). [رواية الأقران] (فَإِنْ تَشَارَكَ الرَّاوِي وَمَنْ رَوَى عَنْهُ فِي) أَمْرٍ مِنَ الأُمُورِ المُتَعَلِّقَةِ بِالرِّوَايَةِ؛ مِثْلِ (¬٤) (السِّنِّ وَاللُّقِيِّ (¬٥)، وَهُوَ الأَخْذُ (¬٦) عَنِ المَشَايِخِ؛ (فَهُوَ) النَّوْعُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ: رِوَايَةُ (¬٧) (الأَقْرَانِ)؛ لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ يَكُونُ رَاوِياً (¬٨) عَنْ قَرِينِهِ. [المدبَّج] (وَإِنْ رَوَى كُلٌّ مِنْهُمَا) أَيِ: القَرِينَيْنِ (عَنِ الآخَرِ؛ فَـ) هُوَ: (المُدَبَّجُ)؛ وَهُوَ أَخَصُّ مِنَ الأَوَّلِ؛ فَكُلُّ مُدَبَّجٍ أَقْرَانٌ، وَلَيْسَ كُلُّ أَقْرَانٍ مُدَبَّجاً. وَقَدْ صَنَّفَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي ذَلِكَ (¬٩)، وَصَنَّفَ أَبُو الشَّيْخِ
(¬١) في ك: «ويقابَل» بفتح الباء، والمثبت من د. قال القارِي ﵀ في شرح شرح النُّخبة (ص ٦٢٩): «بكسر الموحدة». (¬٢) في ل: «بمقابلة»، وفي نسخة على حاشيتها: «يقابله». (¬٣) في ب، هـ، ح: «للنزول». وفي حاشية أ - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك». وانظر: معرفة علوم الحديث للحاكم (١٢)، ومقدِّمة ابن الصَّلاح (٢٦٣). (¬٤) في و: «مثلَ» بالنَّصب، والمثبت من ج، ح. (¬٥) في ط: «واللقا»، وفي ل: «أو اللقي»، وفي نسخة على حاشيتها: «أو في اللقي». (¬٦) في هـ، و: «والأخذ» بدل: «وَهُوَ الأَخْذُ». (¬٧) في م: «راويه». (¬٨) في أ: «روى». (¬٩) ذكره الخطيب في تاريخ بغداد (٦/ ١٢١)، والعراقيُّ في التَّقييد والإيضاح (١/ ٣٣٤)، وقد ذكر ابن خير أنه في عشرة أجزاء. انظر: فهرسة ابن خير الإشبيلي (ص ١٨٦).