ص ٢٠١ · ١٥٥ / ٢٤٧
اسْتِوَاءُ عَدَدِ الإِسْنَادِ مِنَ الرَّاوِي إِلَى آخِرِهِ) أَيِ: الإِسْنَادِ (مَعَ إِسْنَادِ أَحَدِ المُصَنِّفِينَ). كَأَنْ (¬١) يَرْوِيَ النَّسَائِيُّ - مَثَلاً - حَدِيثاً يَقَعُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ فِيهِ (¬٢) أَحَدَ عَشَرَ نَفْساً، فَيَقَعُ لَنَا ذَلِكَ الحَدِيثُ بِعَيْنِهِ بِإِسْنَادٍ آخَرَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ (¬٣)؛ يَقَعُ بَيْنَنَا فِيهِ (¬٤) وَبَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ (¬٥) أَحَدَ (¬٦) عَشَرَ نَفْساً، فَنُسَاوِي (¬٧) النَّسَائِيَّ مِنْ حَيْثُ العَدَدُ، مَعَ قَطْعِ النَّظَرِ عَنْ مُلَاحَظَةِ ذَلِكَ الإِسْنَادِ الخَاصِّ. [المصافحة] (وَ) فِيهِ؛ أَيِ: العُلُوِّ النِّسْبِيِّ أَيْضاً (المُصَافَحَةُ؛ وَهِيَ: الِاسْتِوَاءُ مَعَ تِلْمِيذِ ذَلِكَ المُصَنِّفِ) عَلَى الوَجْهِ المَشْرُوحِ أَوَّلاً. وَسُمِّيَتْ (¬٨) مُصَافَحَةً لِأَنَّ العَادَةَ جَرَتْ فِي الغَالِبِ بِالمُصَافَحَةِ بَيْنَ مَنْ تَلَاقَيَا، وَنَحْنُ (¬٩) فِي هَذِهِ الصُّورَةِ كَأَنَّا (¬١٠) لَقِينَا النَّسَائِيَّ، فَكَأَنَّا صَافَحْنَاهُ.
(¬١) في ج: «كما». (¬٢) «فِيهِ» ليست في د. (¬٣) «فَيَقَعُ لَنَا ذَلِكَ الحَدِيثُ بِعَيْنِهِ بِإِسْنَادٍ آخَرَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ» سقط من د. (¬٤) «فِيهِ» ليست في هـ، و، ز، ط، م. (¬٥) «يَقَعُ بَيْنَنَا فِيهِ وَبَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ» سقطت من ك. (¬٦) في ط: «إحدى»، وفي ك: «بأحد». (¬٧) في ب: «فيساوي». (¬٨) في هـ، ز: «سميت». (¬٩) في ي: «فنحن»، وفي نسخة على حاشيتها: «ونحن». (¬١٠) في ب: «كأنما».