← نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم

ص ١٩٥ · ١٤٩ / ٢٤٧

الثَّلَاثَةِ - وَهُوَ مَا يَنْتَهِي (¬١) إِلَيْهِ (¬٢) غَايَةُ الإِسْنَادِ (¬٣) - هُوَ (¬٤): (المَرْفُوعُ)، سَوَاءٌ كَانَ (¬٥) ذَلِكَ الِانْتِهَاءُ بِإِسْنَادٍ مُتَّصِلٍ أَمْ لَا. (وَالثَّانِي: المَوْقُوفُ)؛ وَهُوَ مَا انْتَهَى إِلَى الصَّحَابِيِّ. (وَالثَّالِثُ: المَقْطُوعُ)؛ وَهُوَ مَا يَنْتَهِي (¬٦) إِلَى التَّابِعِيِّ. (وَمَنْ دُونَ التَّابِعِيِّ) مِنْ أَتْبَاعِ التَّابِعِينَ فَمَنْ بَعْدَهُمْ (فِيهِ) - أَيْ: فِي التَّسْمِيَةِ - (مِثْلُهُ) أَيْ: مِثْلُ مَا يَنْتَهِي (¬٧) إِلَى التَّابِعِيِّ فِي تَسْمِيَةِ جَمِيعِ ذَلِكَ مَقْطُوعاً، وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ: «مَوْقُوفٌ (¬٨) عَلَى فُلَانٍ». [الفرق بين المقطوع والمنقطع] فَحَصَلَتِ التَّفْرِقَةُ فِي الِاصْطِلَاحِ بَيْنَ المَقْطُوعِ وَالمُنْقَطِعِ؛ فَالمُنْقَطِعُ مِنْ مَبَاحِثِ الإِسْنَادِ كَمَا تَقَدَّمَ، وَالمَقْطُوعُ مِنْ مَبَاحِثِ المَتْنِ كَمَا تَرَى. وَقَدْ أَطْلَقَ بَعْضُهُمْ هَذَا فِي مَوْضِعِ هَذَا (¬٩)، وَبِالعَكْسِ (¬١٠)؛ تَجَوُّزاً عَنْ الِاصْطِلَاحِ.

الحاشية

(¬١) في هـ، و، ز، ط، م: «تنتهي»، وفي د: بالياء والتاء، ولم ينقط في أ. (¬٢) في ج: «فيه»، وفي نسخة على حاشية ي: «إلى النبي ﷺ». (¬٣) في ج زيادة: «إلى النبي ﷺ». (¬٤) في ب: «وهو» بالواو. (¬٥) في هـ، ل: «أكان». (¬٦) في هـ، و، ز، ك: «انتهى». (¬٧) في و: «تنهى»، وهو تصحيف. (¬٨) في أ، د: «موقوفاً». (¬٩) أي: المقطوع في موضع المنقطع؛ منهم: الإمام الشَّافعيُّ. انظر: الأُم (٧/ ٣٢٥). (¬١٠) كالبرديجي. انظر: شرح التَّبصرة والتَّذكرة للعراقيِّ (١/ ١٨٦)

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية