← نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم

ص ١٩٤ · ١٤٨ / ٢٤٧

صَحَابَةٌ! وَفِيهِ نَظَرٌ؛ لِأَنَّهُ (¬١) أَفْصَحَ فِي خُطْبَةِ كِتَابِهِ بِأَنَّهُ (¬٢) إِنَّمَا أَوْرَدَهُمْ لِيَكُونَ كِتَابُهُ جَامِعاً (¬٣) مُسْتَوْعِباً لِأَهْلِ القَرْنِ الأَوَّلِ (¬٤). وَالصَّحِيحُ: أَنَّهُمْ مَعْدُودُونَ فِي كِبَارِ التَّابِعِينَ، سَوَاءٌ عُرِفَ (¬٥) أَنَّ الوَاحِدَ مِنْهُمْ كَانَ مُسْلِماً فِي زَمَنِ النَّبِيِّ (¬٦) ﷺ كَالنَّجَاشِيِّ - أَمْ (¬٧) لَا؟ لَكِنْ إِنْ ثَبَتَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَيْلَةَ الإِسْرَاءِ كُشِفَ لَهُ عَنْ جَمِيعِ مَنْ فِي الأَرْضِ فَرَآهُمْ؛ فَيَنْبَغِي أَنْ يُعَدَّ مَنْ كَانَ مُؤْمِناً بِهِ (¬٨) فِي حَيَاتِهِ (¬٩) إِذْ ذَاكَ (¬١٠) - وَإِنْ لَمْ يُلَاقِهِ - فِي الصَّحَابَةِ؛ لِحُصُولِ (¬١١) الرُّؤْيَةِ مِنْ جَانِبِهِ (¬١٢) ﷺ (¬١٣). (فَـ) القِسْمُ (¬١٤) (الأَوَّلُ) مِمَّا (¬١٥) تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ مِنَ الأَقْسَامِ

الحاشية

(¬١) في ب: «لَكِنَّهُ». (¬٢) «بِأَنَّهُ» سقطت من ك. (¬٣) «جامعا» ليست في م. (¬٤) الاستيعاب (١/ ٢٤). (¬٥) في ج، ل: «أعرف». (¬٦) في أ، ك: «رسول اللَّه». (¬٧) في ط: «أو». (¬٨) «بِهِ» سقطت من ط، ل. (¬٩) «فِي حَيَاتِهِ» ليست في ي. (¬١٠) «إِذْ ذَاكَ» ليست في أ، ب، ط، ل، م. (¬١١) في د: «بحصول». (¬١٢) في هـ، و، ز: «في حياته» بدل: «مِنْ جَانِبِهِ». (¬١٣) في هـ زيادة: «من جانبه». وفي حاشية أ، د - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك». (¬١٤) في أ، هـ: «والقسم»، وفي ط: «القسم» من غير فاء. (¬١٥) في ب: «مَا».

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية