ص ١٩٣ · ١٤٧ / ٢٤٧
وَيَحْتَاجُ (¬١) إِلَى تَأَمُّلٍ (¬٢)!! [المقطوع] (أَوْ) يَنْتَهِيَ (¬٣) غَايَةُ الإِسْنَادِ (إِلَى التَّابِعِيِّ، وَهُوَ مَنْ لَقِيَ الصَّحَابِيَّ كَذَلِكَ)، وَهَذَا مُتَعَلِّقٌ بِاللُّقِيِّ وَمَا ذُكِرَ مَعَهُ؛ إِلَّا قَيْدَ (¬٤) الإِيمَانِ بِهِ؛ فَذَلِكَ خَاصٌّ بِالنَّبِيِّ ﷺ. وَهَذَا هُوَ المُخْتَارُ؛ خِلَافاً لِمَنِ اشْتَرَطَ فِي التَّابِعِيِّ طُولَ (¬٥) المُلَازَمَةِ (¬٦)، أَوْ صِحَّةَ السَّمَاعِ (¬٧)، أَوِ التَّمْيِيزَ (¬٨). [المخضرَمون] وَبَقِيَ بَيْنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ طَبَقَةٌ (¬٩) اخْتُلِفَ فِي إِلْحَاقِهِمْ بِأَيِّ القِسْمَيْنِ، وَهُمُ المُخَضْرَمُونَ (¬١٠) الَّذِينَ أَدْرَكُوا الجَاهِلِيَّةَ وَالإِسْلَامَ، وَلَمْ يَرَوُا النَّبِيَّ ﷺ، فَعَدَّهُمُ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ فِي الصَّحَابَةِ (¬١١)، وَادَّعَى عِيَاضٌ، وَغَيْرُهُ أَنَّ ابْنَ عَبْدِ البَرِّ يَقُولُ: إِنَّهُمْ
(¬١) في ح: «ويُحتاج» بضم الياء، والمثبت من ك. (¬٢) قال القارِي ﵀ في شرح شرح النُّخبة (ص ٥٩٤): «أي: جواز مثل هذا الذي يقتضي الدور». (¬٣) في ب، ج، هـ، و: «تنتهي»، ولم ينقط في أ. (¬٤) في و: «قيدُ» بالرَّفع، والمثبت من ج، د. (¬٥) في ك: «طولُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ج، د. (¬٦) وهو اختيار الخطيب. انظر: الكفاية (ص ٢٢). (¬٧) وهو الذي استظهره ابنُ كثيرٍ من كلامِ الحاكم. انظر: معرفة علوم الحديث للحاكم (ص ٤٥)، الباعث الحثيث لابنِ كثيرٍ (ص ٣٨١). (¬٨) اشترط ابن حبَّان أن يكون حين رؤيته إيَّاه في سنِّ مَنْ يحفظ عنه. انظر: الثِّقات لابن حبَّان (٦/ ٢٧٠). (¬٩) في د، هـ، و، ز زيادة: «أخرى». (¬١٠) في ب زيادة: «مِنَ». (¬١١) الاستيعاب (١/ ٢٤).