ص ١٩٠ · ١٤٤ / ٢٤٧
وَقَوْلِي: «مُؤْمِناً (¬١)»؛ كَالفَصْلِ، يُخْرِجُ مَنْ حَصَلَ لَهُ اللِّقَاءُ المَذْكُورُ (¬٢)، لَكِنْ (¬٣) فِي حَالِ (¬٤) كَوْنِهِ كَافِراً. وَقَوْلِي: «بِهِ»؛ فَصْلٌ ثَانٍ، يُخْرِجُ مَنْ لَقِيَهُ مُؤْمِناً لَكِنْ (¬٥) بِغَيْرِهِ مِنَ الأَنْبِيَاءِ، لَكِنْ: هَلْ يُخْرِجُ مَنْ لَقِيَهُ مُؤْمِناً (¬٦) بِأَنَّهُ سَيُبْعَثُ وَلَمْ يُدْرِكِ البِعْثَةَ؟ فِيهِ نَظَرٌ! وَقَوْلِي: «وَمَاتَ عَلَى الإِسْلَامِ»؛ فَصْلٌ ثَالِثٌ، يُخْرِجُ مَنِ ارْتَدَّ بَعْدَ أَنْ لَقِيَهُ مُؤْمِناً وَمَاتَ عَلَى الرِّدَّةِ؛ كَعُبَيْدِ اللَّهِ (¬٧) بْنِ جَحْشٍ (¬٨)، وَابْنِ خَطَلٍ. وَقَوْلِي: «وَلَوْ تَخَلَّلَتْ رِدَّةٌ»؛ أَيْ: بَيْنَ لُقِيِّهِ لَهُ مُؤْمِناً بِهِ (¬٩) وَبَيْنَ مَوْتِهِ عَلَى الإِسْلَامِ؛ فَإِنَّ اسْمَ الصُّحْبَةِ بَاقٍ لَهُ، سَوَاءٌ (¬١٠) رَجَعَ (¬١١) إِلَى الإِسْلَامِ فِي حَيَاتِهِ (¬١٢) أَمْ (¬١٣) بَعْدَهُ، سَوَاءٌ لَقِيَهُ (¬١٤) ثَانِياً أَمْ لَا!
(¬١) في أ، ج، و، ز، ح، ط، ي، ك زيادة: «به». (¬٢) «المَذْكُورُ» ليست في ج. (¬٣) في ج: «ولكن». (¬٤) في ي: «حالة». (¬٥) «لَكِنْ» ليست في ز. (¬٦) في ج زيادة: «به»، وهو وهم. (¬٧) في ط: «كعبد اللَّه»، وهو وهم؛ لأن عبد اللَّه بن حجش صحابي جليل، وعبيد اللَّه أخوه هو الذي تنصَّر. الاستيعاب لابن عبد البَرِّ (٤/ ١٥٩٣)، الطَّبقات الكبرى للسُّبكيِّ (٣/ ٨٤). (¬٨) في ج: «جُحْشٍ» بضم الجيم، والمثبت من ك. (¬٩) «بِهِ» سقطت من هـ. (¬١٠) في ج: «سواءً» بالنَّصب المنوَّن، والمثبت من د، و، ك. (¬١١) في هـ، م: «أرجع». (¬١٢) في ج زيادة: «ﷺ». (¬١٣) في د، ط، ي، ك، ل: «أو». (¬١٤) في أ، ج، هـ، م: «ألقيه».