ص ١٨٩ · ١٤٣ / ٢٤٧
الحَدِيثِ؛ اسْتُطْرِدَ (¬١) مِنْهُ (¬٢) إِلَى تَعْرِيفِ الصَّحَابِيِّ: مَا هُوَ؟ فَقُلْتُ: (وَهُوَ: مَنْ لَقِيَ النَّبِيَّ ﷺ مُؤْمِناً بِهِ، وَمَاتَ عَلَى الإِسْلَامِ - وَلَوْ تَخَلَّلَتْ رِدَّةٌ فِي (¬٣) الأَصَحِّ -). وَالمُرَادُ بِاللِّقَاءِ (¬٤): مَا هُوَ أَعَمُّ مِنَ المُجَالَسَةِ (¬٥) وَالمُمَاشَاةِ وَوُصُولِ أَحَدِهِمَا إِلَى الآخَرِ وَإِنْ لَمْ يُكَالِمْهُ (¬٦)، وَيَدْخُلُ (¬٧) فِيهِ رُؤْيَةُ (¬٨) أَحَدِهِمَا الآخَرَ؛ سَوَاءٌ كَانَ (¬٩) ذَلِكَ (¬١٠) بِنَفْسِهِ أَوْ (¬١١) بِغَيْرِهِ (¬١٢). وَالتَّعْبِيرُ بِـ «اللُّقِيِّ (¬١٣)» أَوْلَى مِنْ قَوْلِ بَعْضِهِمُ: الصَّحَابِيُّ مَنْ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ؛ لِأَنَّهُ (¬١٤) يُخْرِجُ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ وَنَحْوَهُ مِنَ العُمْيَانِ، وَهُمْ صَحَابَةٌ بِلَا تَرَدُّدٍ، وَاللُّقِيُّ (¬١٥) فِي هَذَا التَّعْرِيفِ كَالجِنْسِ،
(¬١) في ج، و: «استطردت». (¬٢) في ل: «فيه»، وفي نسخة على حاشيتها: «منه». (¬٣) في أ: «على». (¬٤) في ط: «باللقي». (¬٥) في أ: «بالمجالسة». (¬٦) في د: «يكلمه». (¬٧) في ح، ط، ي، م: «وتدخل»، ولم ينقط في هـ. (¬٨) في ط: «رواية». (¬٩) في هـ: «أكان». (¬١٠) «ذَلِكَ» ليست في ك. (¬١١) في ب، ج، هـ، و، ز: «أم». (¬١٢) في ط: «غيره». ومثال ما ذكره المُصنِّف: «الأطفال الذين حُمِلوا إلى النَّبيِّ ﷺ؛ ولو للتَّحنيك». قَضَاء الوَطَر للَّقانيِّ (ص ١٣٠٧). (¬١٣) في د: «باللقاء» وفي نسخة على حاشيتها: «باللقي». (¬١٤) في ج: «لكونه». (¬١٥) في ح: «واللقاء».