← نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم

ص ١٨١ · ١٣٥ / ٢٤٧

مِثَالُ المَرْفُوعِ مِنَ القَوْلِ تَصْرِيحاً: أَنْ يَقُولَ الصَّحَابِيُّ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: كَذَا، أَوْ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِكَذَا (¬١)، أَوْ يَقُولَ (¬٢) هُوَ أَوْ غَيْرُهُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَذَا، أَوْ: عَنْ (¬٣) رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ كَذَا، وَنَحْوُ (¬٤) ذَلِكَ. وَمِثَالُ المَرْفُوعِ مِنَ الفِعْلِ تَصْرِيحاً: أَنْ يَقُولَ الصَّحَابِيُّ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَعَلَ كَذَا، أَوْ يَقُولَ (¬٥) هُوَ أَوْ غَيْرُهُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَفْعَلُ كَذَا. وَمِثَالُ المَرْفُوعِ مِنَ التَّقْرِيرِ تَصْرِيحاً (¬٦): أَنْ يَقُولَ الصَّحَابِيُّ: فَعَلْتُ بِحَضْرَةِ النَّبِيِّ ﷺ كَذَا، أَوْ يَقُولَ هُوَ أَوْ غَيْرُهُ: فَعَلَ فُلَانٌ (¬٧) بِحَضْرَةِ النَّبِيِّ ﷺ كَذَا (¬٨)؛ وَلَا يَذْكُرُ إِنْكَارَهُ لِذَلِكَ. [من أنواع المرفوع حُكماً] وَمِثَالُ المَرْفُوعِ مِنَ القَوْلِ حُكْماً لَا تَصْرِيحاً: مَا (¬٩) يَقُولُ الصَّحَابِيُّ - الَّذِي لَمْ يَأْخُذْ عَنِ الإِسْرَائِيلِيَّاتِ - مَا (¬١٠) لَا مَجَالَ لِلِاجْتِهَادِ فِيهِ، وَلَا لَهُ تَعَلُّقٌ بِبَيَانِ لُغَةٍ أَوْ شَرْحِ غَرِيبٍ؛ كَالإِخْبَارِ

الحاشية

(¬١) «يَقُولُ: كَذَا، أَوْ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِكَذَا» سقطت من ج. (¬٢) في د: «أو يقولُ» بالرَّفع، والمثبت من هـ. (¬٣) في ح: «وعن». (¬٤) في ح، م: «أو نحو». (¬٥) في د: «أو يقولُ» بالرَّفع، والمثبت من هـ. (¬٦) «تَصْرِيحاً» ليست في أ، ب، ج، د، ح، ط، ل. (¬٧) في أ: «فلان فلان» بدل: «فَعَلَ فُلَانٌ». (¬٨) «كَذَا» ليست في ج، ومن قوله: «أَوْ يَقُولَ هُوَ» إلى هنا سقط من ط. (¬٩) في ك: «أن»، و «مَا» سقطت من أ. قال القارِي ﵀ في شرح شرح النُّخبة (ص ٥٤٨): «(مَا يَقُولُ الصَّحَابِيُّ) قيل: (مَا) مصدرية، والأظهر أن (ما) موصولة أو موصوفة؛ أي: الحديث الذي يقوله الصحابي، أو حديث يقول فيه الصحابي». (¬١٠) في ل: «مما».

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية