ص ١٨٠ · ١٣٤ / ٢٤٧
أَحَدُ الجَانِبَيْنِ مِنَ الِاحْتِمَالَيْنِ المَذْكُورَيْنِ، وَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ الحَدِيثَ مَحْفُوظٌ، فَارْتَقَى مِنْ دَرَجَةِ التَّوَقُّفِ إِلَى دَرَجَةِ القَبُولِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ (¬١). وَمَعَ (¬٢) ارْتِقَائِهِ إِلَى دَرَجَةِ القَبُولِ (¬٣)؛ فَهُوَ (¬٤) مُنْحَطٌّ عَنْ رُتْبَةِ (¬٥) الحَسَنِ لِذَاتِهِ، وَرُبَّمَا تَوَقَّفَ بَعْضُهُمْ عَنْ إِطْلَاقِ اسْمِ الحَسَنِ عَلَيْهِ. وَقَدِ انْقَضَى مَا يَتَعَلَّقُ بِالمَتْنِ مِنْ حَيْثُ القَبُولُ وَالرَّدُّ (¬٦). [أقسام الحديث باعتبار منتهى إسناده] (ثُمَّ الإِسْنَادُ)؛ وَهُوَ «الطَّرِيقُ المُوصِلَةُ (¬٧) إِلَى المَتْنِ». [المرفوع وأنواعه] وَالمَتْنُ هُوَ «غَايَةُ مَا يَنْتَهِي إِلَيْهِ الإِسْنَادُ مِنَ الكَلَامِ»؛ وَهُوَ (¬٨): (إِمَّا أَنْ يَنْتَهِيَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَيَقْتَضِي لَفْظُهُ - إِمَّا (تَصْرِيحاً (¬٩) أَوْ حُكْماً) - أَنَّ المَنْقُولَ (¬١٠) بِذَلِكَ الإِسْنَادِ (مِنْ قَوْلِهِ) ﷺ، (أَوْ) مِنْ (فِعْلِهِ، أَوْ) مِنْ (تَقْرِيرِهِ).
(¬١) «وَاللَّهُ أَعْلَمُ» ليست في هـ، و، ز، ل. (¬٢) في ب: «ومَن». (¬٣) في ل: «المقبول». (¬٤) في ي: «هو». (¬٥) في أ، ي: «درجة». (¬٦) في حاشية أ - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ قراءة بحث عليَّ»، وفي حاشية د، و، م - بخطِّه أيضاً -: «ثم بلغ كذلك». (¬٧) في أ: «الموصل». (¬٨) في ل كتب فوق كلمة «هو»: نسخة. (¬٩) في أ: «صريحاً». (¬١٠) في أ: «المقول».