ص ١٧٩ · ١٣٣ / ٢٤٧
يَعْتَمِدُهَا فَرَجَعَ إِلَى حِفْظِهِ فَسَاءَ؛ (فَـ) هَذَا هُوَ (¬١) (المُخْتَلِطُ). وَالحُكْمُ فِيهِ: أَنَّ مَا حَدَّثَ بِهِ قَبْلَ الِاخْتِلَاطِ إِذَا تَمَيَّزَ قُبِلَ، وَإِذَا (¬٢) لَمْ يَتَمَيَّزْ تُوُقِّفَ فِيهِ، وَكَذَا مَنِ اشْتَبَهَ الأَمْرُ فِيهِ، وَإِنَّمَا يُعْرَفُ (¬٣) ذَلِكَ بِاعْتِبَارِ الآخِذِينَ عَنْهُ. [تقوية الحديث الضعيف بالمتابعات وضوابطه] (وَمَتَى تُوبِعَ السَّيِّئُ الحِفْظِ بِمُعْتَبَرٍ)؛ كَأَنْ يَكُونَ فَوْقَهُ أَوْ مِثْلَهُ لَا دُونَهُ، (وَكَذَا) المُخْتَلِطُ الَّذِي لَمْ (¬٤) يتَمَيَّزْ، وَ (المَسْتُورُ، وَ) الإِسْنَادُ (المُرْسَلُ، وَ) كَذَا (المُدَلَّسُ) إِذَا لَمْ يُعْرَفِ (¬٥) المَحْذُوفُ مِنْهُ؛ (صَارَ حَدِيثُهُمْ حَسَناً لَا لِذَاتِهِ؛ بَلْ) وَصْفُهُ (¬٦) بِذَلِكَ (بِـ) اعْتِبَارِ (المَجْمُوعِ) مِنَ المُتَابِعِ (¬٧) وَالمُتَابَعِ؛ لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ احْتِمَالُ (¬٨) كَوْنِ (¬٩) رِوَايَتِهِ صَوَاباً أَوْ غَيْرَ (¬١٠) صَوَابٍ عَلَى حَدٍّ سَوَاءٍ. فَإِذَا جَاءَتْ مِنَ المُعْتَبَرِينَ رِوَايَةٌ مُوَافِقَةٌ لِأَحَدِهِمْ؛ رُجِّحَ (¬١١)
(¬١) في ط: «فهو هذا» بدل: «فَهَذَا هُوَ». (¬٢) في أ: «وإن». (¬٣) في م: «تعرف». (¬٤) في ل: «لا»، وفي نسخة على حاشيتها: «لم». (¬٥) في أ: «يُعلم». (¬٦) في ح: «بوصفه». (¬٧) في ط، ك: «التابع». (¬٨) في ج: «احتمل»، وفي حاشيتها: «قوله: احتمل، وعلى نسخة: احتمال». قال القارِي ﵀ في شرح شرح النُّخبة (ص ٥٤١): «ورأيت في نسخة «احتَمَل» بصيغة الماضي». (¬٩) في و: «أن تكون»، وفي ز: «أن يكون» بدل: «كونِ». (¬١٠) في ج: «وغيرَ»، وفي د، ح: «غيرُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ك. (¬١١) في د، ح: «رَجَح» بفتح الرَّاء والجيم المخففة، والمثبت من و. قال القارِي ﵀ في شرح شرح النُّخبة (ص ٥٤١): «بصيغة المفعول».