ص ١٧٨ · ١٣٢ / ٢٤٧
حِيلَةٌ إِلَّا أَنْ يُؤْخَذَ (¬١) مِنْ حَدِيثِهِ مَا لَا يَكُونُ مُنْكَراً؛ إِذَا لَمْ يُقَوِّ بِهِ (¬٢) بِدْعَتَهُ» (¬٣). انْتَهَى. وَمَا قَالَهُ مُتَّجِهٌ؛ لِأَنَّ العِلَّةَ الَّتِي لَهَا (¬٤) رُدَّ حَدِيثُ الدَّاعِيَةِ وَارِدَةٌ (¬٥) فِيمَا إِذَا كَانَ ظَاهِرُ المَرْوِيِّ يُوَافِقُ مَذْهَبَ المُبْتَدِعِ، وَلَوْ لَمْ يَكُنْ دَاعِيَةً، وَاللَّهُ أَعْلَمُ (¬٦). [سوء الحفظ] (ثُمَّ سُوءُ الحِفْظِ)؛ وَهُوَ السَّبَبُ العَاشِرُ مِنْ أَسْبَابِ الطَّعْنِ، وَالمُرَادُ بِهِ: مَنْ لَمْ يَرْجَحْ (¬٧) جَانِبُ إِصَابَتِهِ عَلَى جَانِبِ خَطَئِهِ، وَهُوَ عَلَى قِسْمَيْنِ: (إِنْ كَانَ لَازِماً) لِلرَّاوِي فِي جَمِيعِ حَالَاتِهِ، (فَـ) هُوَ: (الشَّاذُّ؛ عَلَى رَأْيِ) بَعْضِ أَهْلِ الحَدِيثِ. [الاختلاط] (أَوْ) إِنْ كَانَ سُوءُ الحِفْظِ (طَارِئاً) عَلَى الرَّاوِي، إِمَّا لِكِبَرِهِ، أَوْ لِذَهَابِ (¬٨) بَصَرِهِ، أَوْ لِاحْتِرَاقِ كُتُبِهِ، أَوْ عَدَمِهَا؛ بِأَنْ (¬٩) كَانَ
(¬١) في ح، ونسخة على حاشية ك: «يوجد»، وهو تحريف. (¬٢) في د: «يقوِّي به»، وفي ب: «يقوِّيه» بالياء، وفي هـ: بالتاء، وفي ك: بالتاء والياء. (¬٣) أحوال الرجال للجوزجاني (ص ١١). (¬٤) في ج، ل: «بها». (¬٥) في ط: «ظاهرة». (¬٦) في حاشية د - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك». (¬٧) في ج: «يُرَجَّح» بضم الياء وفتح الرَّاء وتشديد الجيم المفتوحة، وفي هـ: «يَرْجُح» بفتح الياء وضم الجيم، والمثبت من و. قال القارِي ﵀ في شرح شرح النُّخبة (ص ٥٣٣): «بتثليث الجيم، أي: لم يغلب». (¬٨) في ي، ك: «ذهاب». (¬٩) في أ، ط: «فإن».