← نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم

ص ١٧٧ · ١٣١ / ٢٤٧

وَقِيلَ (¬١): (يُقْبَلُ مَنْ (¬٢) لَمْ يَكُنْ (¬٣) دَاعِيَةً) إِلَى بِدْعَتِهِ؛ لِأَنَّ (¬٤) تَزْيِينَ بِدْعَتِهِ قَدْ يَحْمِلُهُ (¬٥) عَلَى تَحْرِيفِ الرِّوَايَاتِ وَتَسْوِيَتِهَا عَلَى مَا يَقْتَضِيهِ (¬٦) مَذْهَبُهُ، وَهَذَا (فِي الأَصَحِّ). وَأَغْرَبَ ابْنُ حِبَّانَ (¬٧) فَادَّعَى الِاتِّفَاقَ عَلَى قَبُولِ غَيْرِ الدَّاعِيَةِ مِنْ غَيْرِ تَفْصِيلٍ؛ نَعَمْ، الأَكْثَرُ عَلَى قَبُولِ غَيْرِ الدَّاعِيَةِ (¬٨). (إِلَّا إِنْ رَوَى (¬٩) مَا يُقَوِّي بِدْعَتَهُ، فَيُرَدُّ (¬١٠) عَلَى) المَذْهَبِ (المُخْتَارِ، وَبِهِ صَرَّحَ) الحَافِظُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ (الجُوزَجَانِيُّ (¬١١)؛ شَيْخُ) أَبِي دَاوُدَ وَ (النَّسَائِيِّ) فِي كِتَابِهِ (¬١٢): «مَعْرِفَةِ الرِّجَالِ» (¬١٣)، فَقَالَ فِي وَصْفِ الرُّوَاةِ: «وَمِنْهُمْ (¬١٤) زَائِغٌ عَنِ الحَقِّ - أَيْ: عَنِ (¬١٥) السُّنَّةِ -، صَادِقُ اللَّهْجَةِ، فَلَيْسَ فِيهِ

الحاشية

(¬١) انظر: الكفاية للخطيب (ص ١٢١). (¬٢) في م: «ما». (¬٣) في أ زيادة: «له». (¬٤) في أ: «لا». (¬٥) في ب، ج، ك، ل: «تحمله». (¬٦) في أ: «يعتقده»، وفي ط: «على مذهب ما يقتضيه». (¬٧) انظر: الثقات (٦/ ١٤٠). (¬٨) قوله: «مِنْ غَيْرِ تَفْصِيلٍ؛ نَعَمْ، الأَكْثَرُ عَلَى قَبُولِ غَيْرِ الدَّاعِيَةِ» سقط من أ. (¬٩) في ب، ج، و: «أن يروي». (¬١٠) في ي: «فترد»، وفي ح: بالتاء والياء. (¬١١) في ط: «الجَوَزْجانِي» بفتح الجيم والواو، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ي، ل، م. وهو: أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق الجوزجاني، الحافظ (ت ٢٥٩ هـ). تاريخ دمشق لابن عساكر (٧/ ٢٧٨). (¬١٢) في ب: «كتاب». (¬١٣) مطبوع باسم: «أحوال الرجال». (¬١٤) في ك: «منهم»، وفي هـ زيادة: «من». (¬١٥) في أ: «على».

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية