← نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم

ص ١٦١ · ١١٥ / ٢٤٧

[مدرج المتن] وَأَمَّا (¬١) مُدْرَجُ المَتْنِ: فَهُوَ أَنْ يَقَعَ فِي المَتْنِ كَلَامٌ لَيْسَ مِنْهُ، فَتَارَةً يَكُونُ فِي أَوَّلِهِ، وَتَارَةً (¬٢) فِي أَثْنَائِهِ، وَتَارَةً فِي آخِرِهِ - وَهُوَ الأَكْثَرُ -؛ لِأَنَّهُ يَقَعُ بِعَطْفِ (¬٣) جُمْلَةٍ عَلَى جُمْلَةٍ، (أَوْ بِدَمْجِ (¬٤) مَوْقُوفٍ) مِنْ كَلَامِ الصَّحَابَةِ أَوْ مَنْ بَعْدَهُمْ (بِمَرْفُوعٍ) مِنْ كَلَامِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ غَيْرِ فَصْلٍ، (فَـ) هَذَا هُوَ (مُدْرَجُ المَتْنِ). [كيف يُعرَف الإدراج؟] وَيُدْرَكُ الإِدْرَاجُ بِوُرُودِ رِوَايَةٍ (¬٥) مُفَصِّلَةٍ (¬٦) لِلْقَدْرِ المُدْرَجِ مِمَّا (¬٧) أُدْرِجَ (¬٨) فِيهِ، أَوْ بِالتَّنْصِيصِ عَلَى ذَلِكَ مِنَ الرَّاوِي، أَوْ مِنْ بَعْضِ الأَئِمَّةِ المُطَّلِعِينَ، أَوْ بِاسْتِحَالَةِ كَوْنِ النَّبِيِّ ﷺ يَقُولُ ذَلِكَ. وَقَدْ صَنَّفَ الخَطِيبُ فِي المُدْرَجِ كِتَاباً (¬٩)، وَلَخَّصْتُهُ وَزِدْتُ عَلَيْهِ قَدْرَ مَا ذَكَرَ مَرَّتَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ (¬١٠)، وَلِلَّهِ الحَمْدُ. [المقلوب] (أَوْ) إِنْ كَانَتِ المُخَالَفَةُ (بِتَقْدِيمٍ وَتَأْخِيرٍ) (¬١١) أَيْ: (¬١٢) فِي

الحاشية

(¬١) في أ: «أما» من غير واو. (¬٢) في ب، ج، ي، ك، ونسخة على حاشية هـ زيادة: «يكون». (¬٣) في د: «لعطف». (¬٤) في د: «يدمج». (¬٥) في أ: «راويه». (¬٦) في ط: «مفصَّلةٍ» بفتح الصّاد، والمثبت من أ، ج، ز، م. قال القارِي ﵀ في شرح شرح النُّخبة (ص ٤٧٣): «بكسر الصاد؛ أي: مبيِّنة». (¬٧) في ط: «بما». (¬٨) «مِمَّا أُدْرِجَ» ليست في و. (¬٩) سمَّاه: «الفصل للوصل المدرج في النقل»، وهو مطبوع. (¬١٠) اسمه: «تقريب المنهج بترتيب المدرَج»، ذكره السَّخاويُّ في الجواهر والدُّرر (٢/ ٦٧٩). (¬١١) في أ، هـ، و، ز: «بتقديم أو تأخير». (¬١٢) «أَيْ» ليست في هـ.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية