ص ١٦٠ · ١١٤ / ٢٤٧
الثَّانِي: أَنْ يَكُونَ المَتْنُ عِنْدَ رَاوٍ إِلَّا طَرَفاً مِنْهُ؛ فَإِنَّهُ عِنْدَهُ (¬١) بِإِسْنَادٍ آخَرَ، فَيَرْوِيهِ رَاوٍ عَنْهُ تَامّاً بِالإِسْنَادِ الأَوَّلِ، وَمِنْهُ أَنْ يَسْمَعَ الحَدِيثَ مِنْ شَيْخِهِ إِلَّا طَرَفاً مِنْهُ (¬٢) فَيَسْمَعَهُ (¬٣) عَنْ شَيْخِهِ بِوَاسِطَةٍ (¬٤)، فَيَرْوِيهِ رَاوٍ (¬٥) عَنْهُ تَامّاً (¬٦) بِحَذْفِ الوَاسِطَةِ. الثَّالِثُ: أَنْ يَكُونَ عِنْدَ الرَّاوِي مَتْنَانِ (¬٧) مُخْتَلِفَانِ بِإِسْنَادَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ، فَيَرْوِيهِمَا رَاوٍ عَنْهُ مُقْتَصِراً عَلَى أَحَدِ (¬٨) الإِسْنَادَيْنِ، أَوْ يَرْوِيَ أَحَدَ الحَدِيثَيْنِ بِإِسْنَادِهِ الخَاصِّ بِهِ، لَكِنْ يَزِيدُ فِيهِ مِنَ المَتْنِ الآخَرِ مَا لَيْسَ فِي (¬٩) الأَوَّلِ. الرَّابِعُ: أَنْ يَسُوقَ (¬١٠) الإِسْنَادَ فَيَعْرِضُ لَهُ عَارِضٌ، فَيَقُولُ (¬١١) كَلَاماً مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ، فَيَظُنُّ بَعْضُ (¬١٢) مَنْ سَمِعَهُ أَنَّ ذَلِكَ الكَلَامَ هُوَ مَتْنُ ذَلِكَ الإِسْنَادِ، فَيَرْوِيَهُ عَنْهُ كَذَلِكَ. هَذِهِ (¬١٣) أَقْسَامُ مُدْرَجِ الإِسْنَادِ (¬١٤).
(¬١) «عِنْدَهُ» سقطت من ك. (¬٢) من قوله: «فَإِنَّهُ عِنْدَهُ» إلى هنا سقط من ط. (¬٣) في ز: «فسمعه». (¬٤) في أ زيادة: «راو». (¬٥) «رَاوٍ» سقطت من ي، ك. (¬٦) في و: «تماما». (¬٧) في أ، ي: «شيئان»، وفي نسخة على حاشية ي: «متنان». (¬٨) في د: «أخذ» وهو تصحيف. (¬٩) في أ: «من». (¬١٠) في ل زيادة: «الرّاوي». (¬١١) في ح، م: «فيقولَ» بالنَّصب، والمثبت من ك. (¬١٢) «بَعْضُ» ليست في ط. (¬١٣) في ك: «وهذه». (¬١٤) في حاشية أ، د، و - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك».