ص ١٥٠ · ١٠٤ / ٢٤٧
المَرَاسِيلِ» (¬١)، وَكِتَابَ (¬٢): «المَزِيدِ فِي مُتَّصِلِ الأَسَانِيدِ» (¬٣). وَانْتَهَتْ هُنَا أَقْسَامُ حُكْمِ (¬٤) السَّاقِطِ مِنَ الإِسْنَادِ (¬٥). [أقسام المردود بسبب الطعن في الراوي] (ثُمَّ الطَّعْنُ) يَكُونُ بِعَشَرَةِ أَشْيَاءَ، بَعْضُهَا أَشَدُّ فِي القَدْحِ مِنْ بَعْضٍ، خَمْسَةٌ مِنْهَا تَتَعَلَّقُ بِالعَدَالَةِ، وَخَمْسَةٌ تَتَعَلَّقُ بِالضَّبْطِ. وَلَمْ يَحْصُلِ الِاعْتِنَاءُ (¬٦) بِتَمْيِيزِ (¬٧) أَحَدِ القِسْمَينِ مِنَ (¬٨) الآخَرِ (¬٩) لِمَصْلَحَةٍ اقْتَضَتْ ذَلِكَ، وَهِيَ (¬١٠) تَرْتِيبُهَا (¬١١) عَلَى الأَشَدِّ فَالأَشَدِّ فِي (¬١٢) مُوجِبِ الرَّدِّ عَلَى سَبِيلِ التَّدَلِّي؛ لِأَنَّ الطَّعْنَ (إِمَّا أَنْ يَكُونَ):
(¬١) نصَّ عليه الخطيب في تلخيص المُتشَابه في الرَّسم (١/ ٣٠٢)، وفي الكفاية (ص ٣٤٤). (¬٢) في ك: «وكتابه». (¬٣) ذكره ابن الصَّلاح في معرفة أنواع علوم الحديث (ص ٣٩٣). (¬٤) «حكم» ليست في م. (¬٥) في حاشية أ - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك». (¬٦) في ز: «الاعتبار»، وفي ح، وحاشية ز: «الاغتناء». قال القارِي ﵀ في شرح شرح النُّخبة (ص ٤٢٩): «(الِاعْتِنَاءُ) أي: الاهتمام». (¬٧) في م: «بتميّز» بياء واحدة مشددة. (¬٨) في أ، ك: «عن». (¬٩) في ج: «الآخرَ» بالنَّصب، وهو وهم. (¬١٠) أي: المصلحة. شرح شرح النُّخبة للقاري (ص ٤٢٩). (¬١١) في ح: «ترتبها». (¬١٢) في أ، ح: «من»، وفي ب: «على». قال اللَّقانيُّ ﵀ في قَضَاء الوَطَر (ص ١٠١٩): «(مِنْ مُوجِبِ الرَّدِّ): بيان للأشدِّ، وفي بعض النُّسخ: (فِي مُوجِبِ الرَّدِّ)؛ فهو لغو متعلِّق بالأشد».