← نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم

ص ١٤٩ · ١٠٣ / ٢٤٧

مُدَلِّسِينَ؛ لِأَنَّهُمْ عَاصَرُوا النَّبِيَّ ﷺ قَطْعاً، وَلَكِنْ لَمْ (¬١) يُعْرَفْ هَلْ لَقُوهُ أَمْ لَا؟ وَمِمَّنْ قَالَ بِاشْتِرَاطِ (¬٢) اللِّقَاءِ فِي التَّدْلِيسِ: الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ (¬٣)، وَأَبُو بَكْرٍ البَزَّارُ (¬٤)، وَكَلَامُ الخَطِيبِ فِي «الكِفَايَةِ» (¬٥) يَقْتَضِيهِ، وَهُوَ المُعْتَمَدُ. وَيُعْرَفُ (¬٦) عَدَمُ المُلَاقَاةِ بِإِخْبَارِهِ عَنْ نَفْسِهِ بِذَلِكَ، أَوْ بِجَزْمِ إِمَامٍ مُطَّلِعٍ. وَلَا يَكْفِي أَنْ يَقَعَ فِي بَعْضِ الطُّرُقِ زِيَادَةُ (¬٧) رَاوٍ بَيْنَهُمَا؛ لِاحْتِمَالِ أَنْ يَكُونَ مِنَ المَزِيدِ (¬٨)، وَلَا يُحْكَمُ فِي هَذِهِ الصُّورَةِ بِحُكْمٍ كُلِّيٍّ (¬٩)؛ لِتَعَارُضِ احْتِمَالِ الِاتِّصَالِ وَالِانْقِطَاعِ. وَقَدْ صَنَّفَ فِيهِ الخَطِيبُ كِتَابَ: «التَّفْصِيلِ لِمُبْهَمِ (¬١٠)

الحاشية

(¬١) في ط: «لا». (¬٢) في أ، د، ط، ي، ك، ل: «اشْتَرَطَ» بدل: «قَالَ بِاشْتِرَاطِ». (¬٣) انظر: الرسالة (ص ٣٧١). (¬٤) في ج: «البزَّاز» وهو تصحيف. وقوله في جزء له في «معرفة من يترك حديثه أو يقبل» نقله عنه العراقيُّ في التَّقييد والإيضاح (ص ٩٧). (¬٥) انظر: الكفاية (ص ٣٥٧). (¬٦) في ك: «وتعرف». (¬٧) في ح: «بزيادة». (¬٨) أي: المزيد في متَّصل الأسانيد، وسيأتي ذكره وتعريفه (ص ١٦٣). (¬٩) في و، ز زيادة: «أي: جازم». (¬١٠) في ج، م: «بمبهم»، وفي ح: «لمهم».

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية