1 · ص ٢٠٣ · ١٨٩ / ٢٢١٣
﵁ (¬١) وعلى غلاتهم الروافض الذين يبغضون أبا بكر وعمر وعثمان ﵃، وعلى الخوارج المغالين في حب أبي بكر وعمر ﵄ حتى أبغضوا لذلك سيدنا عليا ﵁ (¬٢). وأورد أيضًا ما ثبت عن الرسول ﷺ وعن بعض أصحابه بشأن افتراق المسلمين فرقًا متعددة وتجاري الأهواء بهم، وتقريره ﷺ أن جميع الفرق في النار إلا واحدة وهي الجماعة التابعة لما كان عليه ﷺ هو وأصحابه (¬٣). ونجده أيضًا يقرر أن نضرة أهل الحديث تجلو ظلمة الابتداع وصداه (¬٤) ويقرر اعتبار الشيعة من المبتدعة (¬٥) لكنه لا يتحامل عليهم فلا يجرح منهم إلا الغلاة والدعاة لمذهبهم (¬٦). كما يبعد عن الاعتقاد الصحيح كلا من الفلاسفة (¬٧) والمرجئة (¬٨) والمعتزلة (¬٩) والملحدين (¬١٠) وقد مثل ابن حجر للملحدين بمن يقول باتحاد الخالق بالمخلوق
(¬١) (تلبيس إبليس) لابن الجوزي ص ٢١. (¬٢) (أصول الدين) للبزدوي ص ٢٣٦، ٢٣٧. (¬٣) (الباعث على الخلاص) له ص ٧ - ١٠. (¬٤) (الجواهر والدرر) للسخاوي ورقة ١٥٢. (¬٥) (فتح المغيث) له جـ ٢/¬٢٧ أصل و ٢٨ أصل وهامش. (¬٦) (الجواهر والدرر) ورقة ٥٢ و (فتح المغيث) له جـ ٢/¬٢٦، ٢٧. (¬٧) انظر في التعريف بهم: (أصول الدين) للبزدوي ص ٢٣٧، ٢٤٠. (¬٨) المصدر السابق ص ٢٥٢. (¬٩) المصدر السابق ص ٢٤٩، ٢٥٠. (¬١٠) (بهجة الناظرين) للغزي ص ١٤٢.