← الحافظ العراقي وأثره في السنة

4 · ص ١٥٣٢ · ١٥٠٨ / ٢٢١٣

حديثا (¬١) أو بخمسة وعشرين حديثا (¬٢) وهكذا. ومرة يحدد باسم الكتاب مثل قوله: تقدم «في العلم» (¬٣)، وقد يحيل على عدة كتب مثل قوله في حديث «اتق الله حيثما كنت … » وتقدم أوله في آداب الكسب، وبعضه في أوائل التبوة - والموضع المحال منه في التوبة أيضا - وتقدم في رياضة النفس (¬٤). ومرة يحدد باسم باب من كتاب، دون ذكر اسم الكتاب معه، مثل قوله في حديث «كان الفقر أن يكون كفرا»: تقدم في ذم الحسد (¬٥) وهذا باب من كتاب الغضب والحقد والحسد (¬٦). ومرة يحدد باسم الكتاب والباب، مثل قوله: تقدم في الباب الثالث من العلم (¬٧) وقوله: تقدم في الباب الأول من الحلال الحرام (¬٨) وقوله: تقدم في أول الباب الثاني من الحلال والحرام (¬٩). ولعل ممن أسباب تنوع طريقة العراقي هكذا في التنبيه على تقدم الحديث المكرر، طول مدة اشتغاله بهذا التخريج لعدة سنوات كما تقدم، فصار

الحاشية

(¬١) ٣/ ٢٣٦ حديث (٥) و «ألا أيها الناس، أجملوا في الطلب … ». (¬٢) ٤/ ١٦٦ حديث (٢) «كان أشد الناس خوفا … ». (¬٣) ١/ ١٠٥ أحاديث ٢، ٣، ٤، ٦. (¬٤) ٤/¬٣٥ مع ٢/ ٨٧ و ٣/¬٤٨ و ٤/¬١٠. (¬٥) ٤/ ١٨٩ حديث (١) - كتاب الفقر والزهد. (¬٦) ٣/ ١٨٤ حديث (١). (¬٧) الإحياء مع المغني ١/ ٢٩٦ حديث (١): «من فسر القرآن برأيه … » مع ١/¬٤٤ حديث (١). (¬٨) الإحياء مع المغني ٢/ ١٣٦ حديث (١): «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك … ». (¬٩) الموضع السابق حديث (٢): «من تركها فقد استبرأ لعرضه ودينه».

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية