← شرح التبصرة والتذكرة ألفية العراقي

2 · ص ١١١ · ٥٩١ / ٨٢٨

العاشرُ: كونُهُ أقربَ مكاناً. الحادي عشرَ: كونُهُ أكثرَ ملازمةً لشيخِهِ. الثاني عشرَ: كونُهُ سمِعَهُ من مشايخِ بلدِهِ. الثالث عشرَ: كونُ أحدِ الحديثينِ له مخارجُ. الرابعَ عشرَ: كونُ إسنادِهِ حِجازياً. الخامسَ عشرَ: كونُ رواتِهِ من بلدٍ لا يرضونَ التدليسَ. السادسَ عشرَ: دلالةُ ألفاظِهِ على الاتِّصالِ، كـ: سمعتُ، و: حدَّثنا. السابعَ عشرَ: كونُهُ مشافِهاً مُشاهداً لشيخِهِ عندَ الأَخذِ. الثامنَ عشرَ: عدمُ الاختلافِ في الحديثِ. التاسعَ عشرَ: كونُ راويهِ لم يضطربْ لفظُهُ، وهو قريبٌ من الذي قبلَهُ. العشرونَ: كونُ الحديثِ مُتَّفَقاً على رفْعِهِ. الحادي والعشرونَ: كونُهُ مُتَّفَقاً على اتِّصالِهِ. الثاني والعشرونَ: كونُ راويهِ لا يجيزُ الروايةَ بالمعنى. الثالثُ والعشرونَ: كونُهُ فَقِيهاً. الرابعُ والعشرونَ: كونُهُ صاحبَ كتابٍ يَرْجِعُ إليهِ. الخامسُ والعشرونَ: كونُ أحدِ الحديثينِ نصاً وقولاً [والآخَرُ نُسِبَ إليهِ استدلالاً واجتهاداً] . السادسُ والعشرونَ: كونُ القولِ يقارنُهُ الفعلُ. السابعُ والعشرونَ: كونُهُ مُوَافقاً لظاهرِ القرآنِ. الثامنُ والعشرونَ: كونُهُ مُوَافقاً لِسُنَّةٍ أُخرى. التاسعُ والعشرونَ: كونُهُ موافقاً للقياسِ. الثلاثونَ: كونُهُ معه حديثٌ آخرُ مرسلٌ، أو منقطعٌ. الحادي والثلاثونَ: كونُهُ عملَ به الخلفاءُ الراشدونَ. الثاني والثلاثونَ: كونُهُ مع عَمَلِ الأُمَّةِ.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية