ص ٢٣٤ · ٢٣١ / ٥٤٩
"كان جارا لشعبة، نحو الحسن بن دينار، وكان شعبة يسأل عنه، وكان لا يجترئ عليه، لأنه كان من العرب، وكان شعبة يقول: هو كثير الصوم والصلاة" (¬١). أو يحيد عن الجواب، كما في قول وكيع وسئل عن عمر بن هارون البَلْخي: "بات عندنا ليلة" (¬٢). أو يجيب بذكر صفة لا مدخل لها في التوثيق، قال عبد الرزاق: "كان سفيان الثوري إذا حدثنا عن شيخ، قلنا له: كيف هذا؟ قال: كان حسن الخِضَاب" (¬٣). أو يسأل عنه فيجيب ببيان حال غيره، كما سئل أحمد عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، فقال: "عبد الله أخوه لا بأس به" (¬٤). وقال الميموني في يحيى الحِمَّاني: "وذكر عنده -يعني عند أحمد بن حنبل- فقال: ليس بأبي غَسَّان بأس" (¬٥). أو يذكره بصفة تشير إلى ما فيه من غير تصريح، كما في قول الشافعي في أبي عبد الله الجَدَلي: "كان جيد الضرب بالسيف" (¬٦)، فسره أبو زرعة بأنه كان خرج مع المختار الثقفي (¬٧).
(¬١) "أحوال الرجال" ص ٢٠١، و"الجرح والتعديل"٨: ٤٢٠، و"الضعفاء الكبير"٤: ٢٥٥، و"الكامل"٦: ٢٤١٨. (¬٢) "الجرح والتعديل"٦: ١٤١. (¬٣) "الكامل"١: ٩٣. (¬٤) "المجروحين"٢: ٥٨. "وانظر مثالين آخرين في: "علل المروذي" ص ٢٢٦، و"المعرفة والتاريخ"٢: ١٧٨. (¬٥) "تهذيب الكمال"٣١: ٤٢٢. وانظر مثالا آخر في "المعرفة والتاريخ"٢: ١٧٨. (¬٦) "آداب الشافعي ومناقبه" ص ٢٢٣. (¬٧) "أسئلة البرذعي لأبي زرعة" ص ٤٨٦.