ص ١١٠ · ١٠٦ / ١٠٨
كالحساب والهندسة والطِّب، وباطلٌ كالقول في الطَّبيعيَّات وكثيرٍ من الإلهيَّات وأحكام (¬١) النُّجوم. فيحتاج القادح أن يكون مميِّزًا بين الحقِّ والباطل، لئلا (¬٢) يُكفِّر من ليس بكافر أو يقبل رواية الكافر. [(٤) عدم الورع والأخذ بالتَّوهُّم]: * ومنه: الخللُ الواقع بسبب عدم الوَرَع والأخذِ بالتَّوهُّم والقرائن التي قد تتخلَّف، قال ﷺ: «الظَّنُّ أكذب الحديث» (¬٣)، فلا بدَّ من العلم والتَّقوى في الجَرح، فلصعوبة اجتماع هذه الشَّرائط في المُزكِّين؛ عَظُم خطرُ الجرح والتَّعديل) (¬٤).
(¬١) في م: «كأحكام»، والمثبت موافق لـ «الاقتراح» (ص ٢٩٩). (¬٢) المثبت من م، وهو الموافق لـ «الاقتراح»، وفي الأصل: «فلا». (¬٣) رواه البخاريُّ (٥١٤٣) ومسلم (٢٥٦٣). (¬٤) الاقتراح (ص ٢٩٧).