1 · ص ٤٦٧ · ٤٥٠ / ١٠٧٤
قلت: فالماجشوني _ أعني عبد العزيز _؟ قال: " ليس به بأس ". قلت: فصالح بن أبي الأخضر؟ فقال: "ليس بشيء في الزهري ". قلت: فمحمد بن أبي حفصة؟ قال: " صويلح، ليس بقوي ". قلت: فابن جريج؟ فقال: " ليس بشيء في الزهري ". فجعفر بن برقان؟ فقال: " ضعيف في الزهري ". قلت: فمحمد بن إسحاق؟ فقال: " ليس به بأس، وهو ضعيف الحديث عن الزهري ". قلت له: عبد الرحمن بن إسحاق الذي يروي عن الزهري؟ فقال: " صالح ". وسألته عن سفيان بن حسين؟ فقال: " ثقة، وهو ضعيف الحديث عن الزهري ". قلت له: فمعمر أحب إليك أو يونس؟ فقال: " معمر ". قلت: فيونس أحب إليك أو عقيل؟ فقال: " يونس ثقة، وعقيل ثقة نبيل الحديث عن الزهري ". وسألته عن الأوزاعي: ما حاله في الزهري؟ فقال: " ثقة ". قلت له: أين يقع من يونس؟ فقال: يونس أسند عن الزهري، والأوزاعي ثقة، ما أقل ما روى الأوزاعي عن الزهري! ". قلت: فزياد بن سعيد، أي شيء حاله في الزهري؟ فقال: " ثقة ". قلت: فما حال سليمان بن موسى في الزهري؟ فقال: " ثقة ". قلت: فعبد الله بن عبد الرحمن الجمحي، كيف حديثه عن ابن شهاب؟ فقال: " لا أعرفه ".