← تحرير علوم الحديث

2 · ص ١٠٦١ · ١٠٢٣ / ١٠٧٤

سعد بن معاذ، ولم يكن حيا يومئذ، ولم يكن أسلم يومئذ والجزية لم تكن شرعت يومئذ، إلى قرائن أخرى. [٧] أن يكون سمج اللفظ، أو يكون كلاماً تقبح إضافة مثله إلى نبي. مثل: " لا تسبوا الديك، فإنه صديقي، ولو يعلم بنو آدم ما في صورته لاشتروا ريشه ولحمه بالذهب " (١). ومثل: " أربع لا تشيع من أربع: انثى من ذكر، وأرض من مطر، وعين من نظر، وأذن من خبر " (٢). ومن قبيح كذبهم: " عليكم بالوجوه الملاح، والحدق السود، فإن الله يستحيي أن يعذب وجهاً مليحاً بالنار " (٣). [٨] أن يشتمل على ما يوجب اتفاق الأمة في زمن على الضلالة. كادعاء أن يكون النبي ﷺ فعل أمراً ظاهراً بمحضر من جميع الصحابة، ثم اتفقوا على كتمانه، مثل الذي تدعيه الرافضة في شأن الوصي. [٩] أن يكون كلاماً هو ألصق بكلام الأطباء أو أصحاب المهن أو الحكماء، منه بكلام الأنبياء. مثل: " كلوا التمر على الريق، فأنه يقتل الدود " (٤). قلت: ومما يشكل على هذا الطريق: أن من الكذابين من كان يحاكي الكلمات النبوية، ويأتي بالعبارات البليغة، والحق من القول، مركباً على الأسانيد التي ظاهرها السلامة، فيحسبه بعض الناس من كلام النبي ﷺ

الحاشية

(١) انظر: الموضوعات، لابن الجوزي (رقم: ١٣٤٧). (٢) انظر: الموضوعات، لابن الجوزي (رقم: ٤٦٢ _ ٤٦٤). (٣) انظر: الموضوعات، لابن الجوزي (رقم: ٣٣٣ _ ٣٣٤). (٤) انظر: الموضوعات، لابن الجوزي (رقم: ١٣٩٢) .......

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية