2 · ص ١٠٦٠ · ١٠٢٢ / ١٠٧٤
قلت: كالذي روى العلاء بن زيدل، عن أنس، عن النبي ﷺ، قال " العالم لا يخرف ". سئل أبو حاتم الرازي عن هذا الحديث فقال: " العلاء ضعيف الحديث، متروك الحديث، قد وجدنا من ينسب إلى العلم: المسعودي، والجريري، وسعيد بن أبي عروبة، وعطاء بن السائب، وغيرهم " (١). قلت: يعني أنه كبروا فخرفوا. [٣] مناقضة السنن الإلهية في التشريع والتكليف. مثل ما يروى في حرمة النار على من اسمه (محمد) أو (أحمد) (٢). [٤] أن يشمل على تحديد تاريخ مستقبل، تقع فيه حوادث، فيقال: " إذا كانت سنة كذا وكذا وقع كيت وكيت " (٣). ومن هذا ما يذكر في عمر الدنيا، وأنها سبعة آلاف سنة (٤). والمبين لكذب هذا النوع من الأخبار: خلو أخبار الوحي المعروفة من ذلك بالاستقراء، مع ظهور كذب تلك الأخبار في الواقع المشاهد. [٥] أن تقوم الشواهد الصحيحة، والعلم القاطع، للدلالة على بطلانه. مثل: " إن الأرض على صخرة، والصخرة على قرن ثور، فإذا حرك الثور قرنه تحركت الصخرة، فتحركت الأرض، وهي الزلزلة ". [٦] أن يشمل على خلاف الصحيح الثابت. مثل حديث وضع الجزية على يهود خيبر، فهو باطل لأن فيه شهادة
(١) علل الحديث، لابن أبي حاتم (رقم: ٢٨٢١). (٢) انظر: الموضوعات، لابن الجوزي (رقم: ٣٢٦). (٣) انظر من ذلك ما في " الموضوعات " لابن الجوزي (رقم: ١٦٨٨ _ ١٦٩٨). (٤) انظر الموضوعات، لابن الجوزي (رقم: ١٧٩١) .......