2 · ص ١٦٨ · ٧٥٨ / ١٢٨١
"صحيح البخاري"، وقد وصله أيضا أحمد والطبراني وصحّحه الحاكم). وأخرجه مسلم (¬١) في حديث طويل من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، وفيه: "إن روح القدس لا يزال يؤيدك ما نافحت عن الله ورسوله". قلت: قد ذكره البخاري في ثلاثة مواضع: فقال في "صحيحه" (¬٢): (حدثني عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبدة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ﵂، قالت: استأذن حسان النبي ﷺ في هجاء المشركين، قال: "كيف بنسبي؟ " فقال حسان: لأسُلَّنَّك منهم كما تسل الشعرة من العجين. وعن أبيه قال: ذهبت أسب حسان عند عائشة، فقالت: لا تسبه فإنه كان ينافح عن النبي ﷺ). وقال (¬٣): (حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبدة، عن هشام، عن أبيه، قال: ذهبت أسب حسان عند عائشة، فقالت: لا تسبه، فإنه كان ينافح عن رسول الله ﷺ، وقالت عائشة: استأذن النبي ﷺ في هجاء المشركين، قال "كيف بنسبي؟ " قال: لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين. حدثنا محمد بن عقبة، حدثنا عثمان بن فرقد، سمعت هشاما، عن أبيه، قال: سببت حسان وكان ممن كثر عليها). وقال (¬٤): (حدثنا محمد، حدثنا عبدة، أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂، قالت: استأذن حسان بن ثابت رسول الله ﷺ في هجاء المشركين، فقال رسول الله ﷺ: "فكيف بنسبي؟ " فقال حسان: لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين.
(¬١) "صحيح مسلم" (٢٤٩٠). (¬٢) (٣٥٣١). (¬٣) (٤١٤٥). (¬٤) (٦١٥٠).