← المدخل إلي جامع الترمذي

1 · ص ٢٦٠ · ٢٥١ / ١٢٨١

وقد اهتم بذلك إجمالا وتفصيلا: أما تفصيلا: فقلَّ أن يخلوَ باب من ذلك، إلا أبواب التفسير وأبواب الجنة والنار، ونحو ذلك. وأما إجمالا: فقد قال في أول كتابه العلل الصغير: (جميع ما في هذا الكتاب (¬١) من الحديث هو معمول به، وبه أخذ بعض أهل العلم ما خلا حديثين: حديث ابن عباس: أن النبي ﷺ جمع بين الظهر والعصر بالمدينة، والمغرب والعشاء من غير خوف ولا سفر (¬٢). وحديث النبي ﷺ أنه قال: "إذا شرب الخمر فاجلدوه فإن عاد في الرابعة فاقتلوه". وقد بينا علة الحديثين جميعًا في الكتاب) (¬٣). وقد كان ﵀ يتفنن في عرضه لذلك: كقوله في بعض الأحيان: (والعمل على هذا عند أهل العلم). وفي بعضها: (والعمل على هذا عند بعض أهل العلم)، بدون أن يقيد ذلك بصحابة أو تابعين (¬٤). وفي بعضها: (والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ وغيرهم) (¬٥). وفي بعضها: (وذهب أكثر أهل العلم والفقه من أصحاب النبي ﷺ ومن بعدهم إلى … ) (¬٦).

الحاشية

(¬١) أي: "الجامع". (¬٢) في بعض الطبعات زيادة: (ولا مطر). (¬٣) (٥/ ٧). (¬٤) سبقت عدة أمثلة لهذا وللذي قبله. (¬٥) (٢/ ٣٨٢). (¬٦) (٢/ ٣٥٣).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية