1 · ص ٢٠٠ · ١٩١ / ١٢٨١
والمسألة الثانية: ما يتعلق بطاعة ولاة الأمور: فقد عقد في "الجامع": (باب ما جاء في الإمام) (¬١) وذكر فيه حديث ابن عمر ﵁: "ألا كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راع، ومسئول عن رعيته … ". وبعده: (باب ما جاء في طاعة الإمام) (¬٢)، وذكر فيه حديث أم الحصين الأحمسية، قالت: سمعت رسول الله ﷺ يخطب في حجة الوداع، وعليه برد قد التفع به من تحت إبطه، قالت: فأنا أنظر إلى عضلة عضده ترتج، سمعته يقول: "يا أيها الناس اتقوا الله، وإن أمر عليكم عبد حبشي مجدع فاسمعوا له، وأطيعوا ما أقام لكم كتاب الله". وبعده: (باب ما جاء لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) (¬٣)، وذكر فيه حديث ابن عمر ﵄: "السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره، ما لم يومر بمعصية، فإن أمر بمعصية فلا سمع عليه ولا طاعة". والمسألة الثالثة: لزوم جماعة المسلمين، واتباع السنة والحذر من البدع: فقد عقد: (باب ما جاء في لزوم الجماعة) (¬٤)، وذكر فيه حديث ابن عمر ﵄ وفيه: " … عليكم بالجماعة، وإياكم والفرقة، فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد، من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة". وعقد (باب فيمن دعا إلى هدى فاتبع) (¬٥)، وذكر فيه حديث أبي هريرة ﵁: "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من يتبعه، لا ينقص
(¬١) "الجامع" (٣/ ٤٦). (¬٢) "الجامع" (٣/ ٤٧). (¬٣) "الجامع" (٣/ ٤٧). (¬٤) "الجامع" (٣/ ٢٧٤). (¬٥) "الجامع" (٣/ ٥٤٣).