← المدخل إلي جامع الترمذي

1 · ص ١٩٢ · ١٨٣ / ١٢٨١

وأما الثاني: فاخرجه الطبري (¬١)، والبيهقي (¬٢) من طريق عيسى بن المسيب، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب، وعيسى ضعيف (¬٣). * * * وأما الركن الثالث، وهو الإيمان بالكتب: فقد تقدم حديث جبريل في الإيمان بالكتب على وجه الإجمال، وأما على وجه التفصيل: ١ - فأما ما يتعلق بالقرآن العظيم: فقد عقد أبوابًا كثيرة تتضمن ذلك، فقال: (أبواب فضائل القرآن عن رسول الله ﷺ) (¬٤)، ثم قال: (أبواب القراءات عن رسول الله ﷺ) (¬٥)، ثم قال: (أبواب تفسير القرآن عن رسول الله ﷺ) (¬٦)، وقد أطال النفس في ذلك. ولا يخفى أن الإيمان بالقرآن يتضمن الإيمان بالكتب التي أنزلها الله ﷿ قبله؛ لأنها قد ذكرت فيه، وقد جاء أيضًا في أثناء الكتاب ضمن الأحاديث التي أوردها ذكر هذه الكتب، ومن ذلك: ٢ - في (باب ما جاء في فضل فاتحة الكتاب) (¬٧) ذكر حديث أبي هريرة، وفيه: أن رسول الله ﷺ قال لأبي بن كسب: "تحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها؟ " قال: نعم يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: "كيف تفرأ في الصلاة؟ " قال: فقرأ أم القرآن، فقال رسول الله ﷺ: "والذي نفسي بيده

الحاشية

(¬١) "تهذيب الآثار" مسند عمر (٧٢٣). (¬٢) "شعب الإيمان" (٣٩٠، ٣٩١). (¬٣) وينظر: "إثبات عذاب القبر" للبيهقي (١٠٣، ١٠٤، ١٠٥، ١١٦، ٢٢٩). (¬٤) "الجامع " (٤/ ١٥). (¬٥) "الجامع" (٤/ ٤٣). (¬٦) "الجامع" (٤/ ٥٦). (¬٧) "الجامع" (٤/ ١٥).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية