ص ١٨٤ · ١٥٧ / ٢٨٦
٦٠٠ - وَيُبْقِ ذِكْراً (¬١) مَا لَهُ مِنْ غَايَهْ (¬٢) … وَإِنَّهُ فَرْضٌ عَلَى الْكِفَايَهْ ٦٠١ - فَبَعْضُهُمْ يَجْمَعُ بِالْأَبْوَابِ … وَقَوْمٌ الْمُسْنَدَ لِلصِّحَابِ (¬٣) ٦٠٢ - يَبْدَأُ بِالْأَسْبَقِ، أَوْ بِالْأَقْرَبِ … إِلَى النَّبِيْ، أَوِ الْحُرُوفَ يَجْتَبِي ٦٠٣ - وَخَيْرُهُ مُعَلَّلٌ (¬٤)، وَقَدْ رَأَوْا … أَنْ يَجْمَعَ الْأَطْرَافَ (¬٥)، أَوْ شُيُوخاً اوْ (¬٦) ٦٠٤ - أَبْوَاباً، اوْ تَرَاجِماً (¬٧)، أَوْ طُرُقَا … وَاحْذَرْ مِنَ الْإِخْرَاجِ قَبْلَ الِانْتِقَا (¬٨) ٦٠٥ - وَهَلْ يُثَابُ قَارِئُ الْآثَارِ (¬٩) … كَقَارِئِ الْقُرْآنِ؟ خُلْفٌ جَارِي (¬١٠) • • •
(¬١) في د: «ذاكراً»، وبه ينكسر الوزن. (¬٢) في نسخة على حواشي أ، ب، د، هـ: «نهايهْ» بدل: «مِنْ غَايَهْ». أي: أنَّ التَّصنيف في العلم يُبْقِي لك ذِكْراً حسنا ليس له غاية. منهج ذوي النظر (ص ٢٣٤). (¬٣) في د: «للصَّحاب» بفتح الصاد، والمثبت من ب. (¬٤) أي: أنَّ خيرَ مراتب التَّصنيف في الحديث هو التَّصنيف في المُعلَّل. منهج ذوي النظر (ص ٢٣٦). (¬٥) في هـ: «الأطرافُ» بالرَّفع، وهو وهم. (¬٦) في ب: «أو» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن. (¬٧) في د: «تراجَماً» بفتح الجيم، وهو وهم. انظر: تاج العروس (٣١/ ٣٢٧). (¬٨) في ز: «الانتفا» بالفاء، وهو تصحيف. (¬٩) في هـ: «الاعتبار»، وهو تصحيف. (¬١٠) في حاشية د بخطِّ النَّاظم: «الحمد للَّه، ثم بلغ سماعاً عليَّ، كتبه: مؤلِّفه عفا اللَّه عنه، آمين».