ص ١٥٣ · ١٢٦ / ٢٨٦
كِتَابَةُ الْحَدِيثِ وَضَبْطُهُ ٤٣٠ - كِتَابَةُ الْحَدِيثِ فِيهَا اخْتُلِفَا … ثُمَّ الْجَوَازُ بَعْدُ إِجْمَاعاً وَفَى (¬١) ٤٣١ - مُسْتَنَدُ الْمَنْعِ: حَدِيثُ (¬٢) مُسْلِمِ … «لَا تَكْتُبُوا عَنِّيَ»؛ فَالْخُلْفُ نُمِي ٤٣٢ - فَبَعْضُهُمْ أَعَلَّهُ بِالْوَقْفِ (¬٣) … وَآخَرُونَ عَلَّلُوا بِالْخَوْفِ ٤٣٣ - مِنِ اخْتِلَاطٍ بِالْقُرَانِ؛ فَانْتَسَخْ (¬٤) … لِأَمْنِهِ، وَقِيلَ: ذَا لِمَنْ نَسَخْ
(¬١) انظر: إكمال المعلم للقاضي عياض (٨/ ٥٤٤)، ومقدمة ابن الصلاح (ص ١٨٣). (¬٢) في أ: «حديثٌ» بالرَّفع المُنوَّن، وهو وهم؛ وبه ينكسر الوزن. (¬٣) يريد النَّاظم: حديث أبي سعيد الخدري ﵁ أنَّ رسول اللَّه ﷺ قال: «لَا تَكْتُبُوا عَنِّي، وَمَنْ كَتَبَ عَنِّي غَيْرَ القُرْآنِ؛ فَلْيَمْحُهُ، وَحَدِّثُوا عَنِّي وَلَا حَرَجَ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً؛ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» أخرجه مسلم (٣٠٠٤)، وأعلَّه البخاري وأبو داود بالوقف. انظر: تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف للمزّي (٣/ ٤٠٨)، والبداية والنهاية لابن كثير (٣/ ٣٢)، وفتح الباري (١/ ٢٠٨). (¬٤) في ز: «وانتسخ». قال أبو العباس القرطبي ﵀ في المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (٦/ ٧٠٣): «كان هذا النَّهي متقدِّماً، وكان ذلك لئلَّا يختلط بالقرآن ما ليس منه، ثمَّ لما أُمِن من ذلك أُبِيحتِ الكتابة».