ص ١٥٢ · ١٢٥ / ٢٨٦
٤٢٧ - فِي غَيْرِ (¬١) خَطٍّ: «قَالَ»؛ مَا لَمْ تَرْتَبِ … فِي نُسْخَةٍ (¬٢) تَحَرَّ فِيهِ تُصِبِ ٤٢٨ - وَكُلُّهُ مُنْقَطِعٌ، وَمَنْ أَتَى … بِـ «عَنْ» يُدَلِّسْ أَوْ بِـ «أَخْبَرْ» (¬٣): رُدَّتَا ٤٢٩ - فَإِنْ يُقَلْ (¬٤): فَمُسْلِمٌ فِيهِ تَرَى … وِجَادَةً! فَقُلْ: أَتَى مِنْ (¬٥) آخَرَا (¬٦) • • •
(¬١) «غَيْرِ» سقطت من و. (¬٢) أي: إذا وجدْتَ حديثاً في كتابٍ بتأليف مؤلِّفٍ وليس بخطِّه؛ تقول إذا أردْتَ نِسبتهُ إليهِ: (قال)، ومحل ذلك: ما لم تشكَّ في النُّسخة. منهج ذوي النظر (ص ١٧٢). (¬٣) في ز: «أو بأجر»، وهو تصحيف. (¬٤) في أ، ج: «يَقُلْ» بفتح الياء وضم القاف، والمثبت من ب، د، و. (¬٥) في و: «مَنْ» بفتح الميم، والمثبت من أ، د. قال التَّرمَسي ﵀ في منهج ذوي النظر (ص ١٧٣): «(أتى) وروى الأحاديث الثلاثة (مِنْ) طريقٍ (آخرا)». وقال السُّيوطيُّ ﵀ في تدريب الراوي (١/ ٤٨٩): «وجواب آخر وهو: أنَّ الوِجَادة المنقطعة أن يجد في كتاب شيخه لا في كتابه عن شيخه، فتأمل!». (¬٦) في هـ، و: «أخبرا»، وفي ز: «أخبر».