← الفصل للوصل المدرج في النقل

2 · ص ٨٣١ · ٨١١ / ٩٥٨

ابن مسلم (¬١)، قال إبراهيم: ونا خلف بن هشام، نا أبو شهاب (٣)، قال: ونا عبيد الله بن عمر، نا قُران بن تمام (٣)، قال: ونا محمد بن الصباح، نا إسماعيل بن زكريا (٣)، قال: ونا مسدد، نا أبو معاوية (¬٢). قال: ونا أحمد بن جعفر، نا وكيع، كلهم عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: "سئل رسول الله ﷺ؛ أي الذنب أكبر؟ قال: أن تجعل لله نداً وهو خلقك، قال: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك، قال: ثم أي؟ قال: ثم أن تزاني حليلة جارك، فأنزل الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ﴾ (¬٣)، واللفظ لأبي معاوية. أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر، نا أبو هشام عبد الغافر بن سلامة الحضرمي ـ في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة ـ قال: وجدت (¬٤) في كتاب يحيى بن عثمان (¬٥)، عن أبي الجماهر (¬٦)، قال: نا حجوة (¬٧)، نا سليمان

الحاشية

(¬١) لم أقف على رواياتهم. (¬٢) رواه الإمام أحمد في المسند ١/ ٣٨٠. (¬٣) رواية وكيع وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير أخرجها الإمام أحمد في المسند ١/ ٤٣١. (¬٤) من وجد يجد، وتطلق اصطلاحاً فيما أخذ العلم من صحيفة من غير سماع ولا إجازة ولا مناولة … علوم الحديث لابن الصلاح ١٥٧. (¬٥) ابن سعيد بن كثير الحمصي. (¬٦) محمد بن عثمان التنوخي الحمصي. (¬٧) ابن مدرك، كوفي سكن الشام، روى عن الثوري، ويونس بن أبي إسحاق، وعنه هشام بن عمار. قال أبو حاتم: فمحله الصدق. الجرح والتعديل ٣/ ٣١٩.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية