← الفصل للوصل المدرج في النقل

2 · ص ٨٣٠ · ٨١٠ / ٩٥٨

أبو الحسن علي بن إسحاق المادرائي، نا عباس بن محمد الدوري، نا عبيد الله بن موسى، أنا شيبان، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله قال: "سألت رسول الله ﷺ، قلت: يا رسول الله، أي الذنب أكبر عند الله؟ قال: أن تجعل لله نداً وهو خلقك، قلت: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك من أجل أن يطعم معك، قال: قلت: ثم أي؟ قال: أن تزاني حليلة جارك، قال: فأنزل الله تصديق ذلك في القرآن: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ﴾ الآية" (¬١). أخبرنا أبو عمر الحسن بن عثمان بن أحمد الواعظ، نا أبو العباس أحمد بن محمد بن يوسف السقطي، نا يوسف ابن يعقوب القاضي، نا أبو الربيع (¬٢)، نا أبو الشهاب (¬٣) عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: "سئل رسول الله؛ أي الذنب عند الله أكبر؟ قال: أن تجعل لله نداً وهو خلقك، قيل: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك، قيل: ثم أيّ؟ قال: أن تزاني بحليلة جارك، قال: فأنزل الله تعالى تصديقها: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ﴾ (¬٤). أخبرنا مكي بن علي وابن غالب قالا: نا محمد بن جعفر بن الهيثم، نا إبراهيم الحربي، نا عبيد الله بن عائشة (¬٥)، نا عبدالواحد بن زياد وعبد العزيز

الحاشية

(¬١) لم أقف عليه من هذا الطريق. (¬٢) سليمان بن داود العتكي الزهراني. (¬٣) عبد ربه بن نافع الحناط ـ بالمهملة والنون والطاء المهملة أيضاً. (¬٤) ذكر هذه الرواية الدارقطني في العلل، ولم أقف عليها في غيره. (¬٥) قال في التقريب ٢٢٧: عبيد الله بن محمد بن عائشة، اسم جده حفص بن عمر بن موسى … وقيل له ابن عائشة والعائشي، والعيشي نسبة إلى عائشة بنت طلحة، لأنه من ذريتها، ثقة جواد.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية