2 · ص ٨٣٢ · ٨١٢ / ٩٥٨
الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود قال: "جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أي ذنب أكبر عند الله؟ قال: أن تجعل لله نداً وهو خلقك، قال: ثم أي؟ قال (¬١): وأن تقتل ولدك [من] (¬٢) أجل أن يأكل معك، أو من طعامك، قال: ثم أي؟ قال (١٠): وأن تزاني بحليلة جارك، قال: ثم تلا رسول الله ﷺ هذه الآية ـ أو قال: نزلت ـ ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ … ﴾ (¬٣). وأما حديث الحسن بن عبيد الله عن أبي وائل بمتابعة الأعمش على هذا القول، مع الاختلاف في وقف الحديث ورفعه عنه: فأخبرناه الحسن بن علي الجوهري، أنا عمر بن محمد بن علي الناقد، نا قاسم بن زكريا المطرز، نا محمد بن يزيد ابن رفاعة (¬٤)، نا أبو خالد (¬٥) الأحمر، نا الحسن بن عبيد الله، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: "قال رسول الله ﷺ: أكبر الكبائر أن تجعل لله نداً وهو خلقك، وأن تقتل ولدك [خشية] (¬٦) أن يأكل من طعامك، أو تزاني حليلة جارك" (¬٧).
(¬١) في هذين الموضعين من الأصل كتب "كذا". (¬٢) ما بين القوسين سقط من الأصل، وكتب عليه ضبة. (¬٣) لم أقف عليه من هذا الطريق. (¬٤) محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة أبو هشام الرفاعي الكوفي. قال في التقريب ٣٢٤: ليس بالقوي. (¬٥) سليمان بن حيان ـ بالمهملة والتحتية وآخره نون ـ تقدم الكلام عليه. (¬٦) ما بين القوسين سقط من الأصل، وأثبته من الروايات السابقة. (¬٧) لم أقف عليه من هذا الطريق، لا مرفوعاً ولا موقوفاً، إلا أن الخطيب أخرج في تاريخه ١٠/ ١٩٣ من طريق الشعبي، عن مسروق، عن ابن مسعود، قال رجل: يا رسول الله، أي الذنب أعظم .... الحديث.