← الفصل للوصل المدرج في النقل

2 · ص ٧٤٦ · ٧٢٨ / ٩٥٨

قال: أي يوم هذا؟ فأمسكنا حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه، قال: أليس يوم النحر؟ فقلنا: بلى. قال: فأي شهر هذا؟ فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه، قال: أليس ذا الحجة؟ فقلنا: بلى، قال: فأي بلد هذا؟ فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه، قال: أليست البلدة (الحرام)؟ (¬١) قلنا: بلى، قال: فإن دماءكم وأموالكم ـ وأحسبه قال: وأعراضكم ـ عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا هل بلغت؟ قالوا: نعم، قال: فليبلغ الشاهد الغائب، فعسى الشاهد أن يبلغ من هو أوعى له منه" (¬٢) … ثم ذكر بقية الحديث. وأخبرنا أبو بكر بن غالب في أثره قال: قرأنا على أبي محمد عبد الله بن محمد بن زياد، حدثكم عبد الله ابن محمد بن شيرويه، نا إسحاق ـ هو ابن إبراهيم الحنظلي ـ أنا حماد بن مسعدة، نا ابن عون عن محمد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه قال: "لما كان ذلك اليوم والنبي ﷺ على بعيره ورجل آخذ بخطامه ـ أو قال بزمامه ـ قال: أي يوم هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم … ". قال إسحاق: فذكر مثل حديث قرة (¬٣) إلى قوله: أوعى له من بعض من

الحاشية

(¬١) ما بين القوسين سقط من الأصل، والسياق يقتضي إثباته، وقد جاء في الروايات الأخرى. (¬٢) رواية ابن المبارك عن ابن عون هذه أخرجها الإسماعيلي أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل في المستخرج على الصحيح البخاري، نص على هذا الحافظ في الفتح ١/ ١٥٨. (¬٣) بضم القاف بعدها راء آخره هاء ـ ابن خالد السدوسي البصري، وسيأتي تخرج حديثه، وهو في الصحيحين.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية
الفصل للوصل المدرج في النقل — علوم الحديث · Hadith Research Library