← الفصل للوصل المدرج في النقل

2 · ص ٧٤٧ · ٧٢٩ / ٩٥٨

سمعه، قال: فقال رجل: فقد كان ذلك، ثم انكفأ إلى كبشين أملحين فذبحهما وإذا جزيعة (¬١) من غنم، فقسمها بيننا أو قال: فاقتسمناها (¬٢). كذا روى هذا الحديث عبد الله بن عون بن أرطبان (١١٢/ب) عن محمد بن سيرين، وتابعه معمر بن راشد عن أيوب، عن ابن سيرين على إسناده. وقال قرة بن خالد من طريق أبي عامر العقدي عنه، عن محمد بن سيرين قال: حدثني عبد الرحمن ابن أبي بكرة، ورجل آخر ـ أفضل من عبد الرحمن (¬٣) ـ، حميد بن عبد الرحمن الحميري عن أبي بكرة. ورواه عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي عن أيوب، عن محمد، عن ابن أبي بكرة (¬٤) ـ ولم يسمِّه ـ عن أبيه. وقال إسماعيل بن علية عن أيوب، عن

الحاشية

(¬١) قال في النهاية ١/ ٢٦٩: الجزيعة: القطعة من الغنم تصغير جزعة ـ بكسر الجيم ـ وهو القليل من الشيء، يقال: جزع له جزعة من المال، أي قطع له منه قطعة، وهكذا ضبطه الجوهري مصغراً ٣/ ١١٩٥ - ١١٩٦ مادة جزع، إلا أن المحقق حرفه إلى كسر الجيم ـ والذي جاء في المجمل لابن فارس ـ بفتح الجيم وكسر الزاي، قال: هي القطعة من الغنم كأنها فعيلة بمعنى مفعولة، وما سمعناها في الحديث إلا مصغراً. (¬٢) رواية حماد بن مسعدة أخرجها الإمام مسلم ٣/ ١٣٠٦ ح ٣٠ من كتاب القسامة من طريق محمد بن المثنى … (¬٣) قال الحافظ في الفتح ٣/ ٥٧٥: … وإنما كان عند ابن سيرين أفضل من عبد الرحمن بن أبي بكرة، لأنه دخل في الولايات، وكان حميد زاهداً. (¬٤) رواية عبد الوهاب عن أيوب أخرجها البخاري في أكثر من موضع، انظر مثلاً كتاب الأضاحي، باب من قال: الأضحى يوم النحر، الفتح ١٠/ ٧ ح ٥٥٥٠، وفي كتاب التوحيد، باب قوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ الفتح ١٣/ ٤٢٤ ح ٧٤٤٧. ورواه مسلم ٣/ ١٣٠٥ ح ٢٩ من كتاب القسامة.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية