← الفصل للوصل المدرج في النقل

2 · ص ٧٤٥ · ٧٢٧ / ٩٥٨

"لما كان ذلك اليوم ركب رسول الله ﷺ ناقته، ثم قال: أتدرون أي يوم هذا؟ فسكتنا حتى رأينا أنه سيسميه بغير اسمه، ثم قال: أليس يوم النحر؟ قلنا: بلى، قال: قال: أتدرون أي شهر هذا؟ فسكتنا حتى رأينا أنه سيسميه سوى اسمه، قال: أليس ذا الحجة؟ قلنا: بلى، قال: أتدرون أي بلد هذا؟ فسكتنا حتى رأينا أنه سيسميه سوى اسمه، قال: أليس البلد الحرام؟ قلنا: بلى. قال: إن أموالكم وأعراضكم ودماءكم حرام بينكم في يومكم هذا، في مثل (¬١) شهركم هذا، في مثل بلدكم هذا، ألا، هل بلغت؟ قال: قيل: نعم يا رسول الله، قال: فليبلغ الشاهد الغائب ـ مرتين ـ فإنه عسى أن يكون بعض من لم يشهد أوعى من بعض من شهد، ثم مال إلى غنيمات، فجعل يقسمهن بين الرجلين الشاة والثلاثة الشاة" (¬٢)، سياق حديث النجاد. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب، نا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرني الحسن بن سفيان، نا حبان (¬٣)، أنا ابن المبارك (¬٤)، وأنا ابن عون، عن ابن سيرين، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه: "خطب رسول الله ﷺ على راحلته يوم النحر فأمسكت ـ إما قال: بخطامها، وإما قال: بزمامها ـ

الحاشية

(¬١) في الأصل في هذا الموضع علامة تضبيب، وهذه اللفظة لم أقف عليها في ألفاظ الحديث عند من خرجه من الأئمة، كما سيأتي في تخريجه. (¬٢) أخرجه مسلم ٣/ ١٣٠٦ ح ٣٠ من كتاب القسامة عن يزيد بن زريع، عن ابن عون به مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ. (¬٣) بالمهملة والموحدة آخره نون ـ ابن موسى المروزي. (¬٤) هكذا في الأصل، ولا أدري لماذا أقحمت الواو هنا، لأن ابن المبارك هو الذي يقول: أخبرنا ابن عون كما سيأتي في التخريج.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية